​​تطورات جديدة على اجراءات السفر من الاردن

unnamed (1)

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 

قال رئيس الحملة الوطنية لحرية حركة الفلسطينيين - بكرامة طلعت علوي ان الحملة وبعد ان استطاعت الغاء التوقف في محطة كرجات عبده ( ساحة الحقائب) بعد 4 سنوات من المطالبة، تضع الان نصب اعينها اهداف اخرى تسهم في تحسين ظروف سفر مليوني مواطن فلسطيني سنويا يسافرون الى الاردن من الناحيتين اللوجستية والمالية.

وكشف علوي عن اجتماع اجراه مع مع مدير امن الجسور الاردنية العقيد محمد الغليلات نوقش خلاله توسيع قاعة المغادرين الفلسطينيين على الجانب الاردني والتي لا تتسع سوى ل 200 مسافر حالياً، وبحسب علوي فان التوسعة ستنتهي باغلبها قبل منتصف حزيران القادم، اذ ستكون القاعة مهيئة لاستقبال حوالي 1500 مسافر.

وقد تطرق رئيس الحملة خلال الاجتماع ايضا الى قضية انشاء مسرب خاص لشاحنات البضائع عند اول نقطة تفتيش اسرائيلية، لما تسببه من ازدحام وتاخير للمسافرين، وقد لقي الموضوع اهتمام من الجانب الاردني، الامر الذي سيؤدي الى المزيد من الانسياب في حركة حافلات المسافرين دون الانتظار لفترات طويلة، للمغادرين من الاستراحة الاردنية الى فلسطين المحتلة.

وقد اشاد علوي بدور ادارة المعابر الفلسطينية التي عملت على الاستثمار بصوت الحملة وامتلكت الارادة لتحقيق تلك المطالب، وكان اخرها الغاء التوقف في ابرز نقطة اذلال عند السفر عبر معبر الكرامة ( محطة كراجات عبده)، اضافة الى استجابة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني لبعض مطالب الحملة، ودور ادارة امن الجسور الاردنية ايضاً في الموافقة والعمل على تسهيل بعض الاجراءات.

وبحسب علوي فان اولوية الحملة الان هي تمديد العمل على الجسر ل 24 ساعة، خاصة في فترة الصيف لما في ذلك من تسهيل على المسافرين ولكونه حق طبيعي لاي انسان ان يسافر ويتنقل بالوقت الذي يشاء، الى جانب السماح للمسافرين بالتنقل بسيارتهم الخاصة، اما المطلب الاخر القديم الجديد على اجندة الحملة هو الغاء او تخفيض ضريبة المغادرة التي ارتفعت من 98 شيكل عام 2008 الى 155 شيكل في عام 2015، وخفضت في مطلع العام الحالي بمقدار 2 شيكل فقط.

يذكر ان حملة بكرامة انطلقت في عام 2009 بمبادرة من مجموعة​متطوعين، ومنذ انطلاقها ساهمت الحملة بتحقيق عدة انجازات ابرزها الغاء ثلاث نقاط توقف من اصل ست نقاط توقف كان اخرها محطة كراجات عبده، وتستمرالحملة بالسعي وراء تحقيق مطالب واهدف جديدة لجعل السفر اقل تكلفة وجهد على المواطن الفلسطيني.

 

صحيفة السفير