سفاح بيتونيا ....أردت ذبح الطفلة للتقرب الى الله ...اعترافات صادمة

12439485_1177523255592636_5914231584952082826_n

موقع رام الله الاخباري : 

كتب الصحفي  هارون عمايرة .....

الشاب الذي نحر الطفلة في ” حضانة بيتونيا” طبق الشريعة الاسلامية في كيفية ذبح الانعام ، مسك الطفلة بيد وذبحها بيد اخرى مستبقاً ذلك بالبسملة( بِسْم الله الرحمن الرحيم)
واعتبر ذلك نوعا من انواع التقرب لله بما يسمى “الاستقامة” وان الاستقامة التي فهمها من القرآن الكريم المترجم للإنجليزية هذا المجرم كانت تتطلب منه ذبح خمسة اطفال اي انه فكر في ذبح أربعة اطفال اخرين ، لكن الذي أوقفه رؤية دماء الطفلة الرضيعة رغم ذلك لم يشعر بالذنب ولم ترمش له عين حسب ما وصلني من معلومات اثناء اعتقاله

وانه طلب ان تتلى عليه حقوقه الدستورية كما في امريكا قبل اعتقاله .وانه تصرف لو انه لم يفعل شيء ولم يرتكب جريمة هزت أركان الشارع الفلسطيني إطلاق سراح هذا المجرم سيصنع منه “سفاحاً” لافعال قد لا نتوقعها سيقوم به في المستقبل نهائيا ولا تقولوا إنني ابالغ …

فمن يذبح طفلة لا تتجاوز العام الواحد للتقرب الى الله سيذبح اخرون من اجل أفكار ومعتقدات يؤمن بها هذا المجرم دون غيره من البشر وقد يكون تتلمذ على يد متطرفين لا يعرفون الشفقة ولا الرحمة ، خدروا عقله وجسده وأصبح بأيديهم كالريبورتس، فما سمعت عنه حيرني كثيرا ، حتى وانا اكتب هذه الجملة.

هذا المجرم هو ضحية فكر اعمى وبيئة مجتمعية لم تعطه فرصة ليندمج فيها أكان في امريكا ام في فلسطين…المطلوب الان ان يدرس ملف هذا المجرم جيدا وان ينال جزاء ما اقترفت يداه بطريقة صحيحة وأن لا يفرج عنه لأي سبب من الأسباب كي لا (يسرح ويمرح) طليقاً بيننا كما يريد ويعيث فساداً في الارض أكان بالقتل ام بإخافة اطفالنا
لأنه مش كل مره بتسلم الجره ، فالله انقذنا مرتين بنجاة الطفلة من موت محدق واقتصار ردة فعل عائلة الطفلة على النواحي القانونية وعدم لجوئهم الى أخذ حقهم بأيديهم والحمد لله

انا لا ابالغ ولن ابالغ لكن نحن الان امام جريمة نادرة لم تشهدها منطقتنا من قبل ويجب ان تدرس وتحلل من قبلنا وقبل غيرنا فلعل غيره بيننا كثيرون !!!!!فنحن امام مجرم من نوع خاص