الجيش الاسرائيلي : رواية الجندي غير صحيحة والشريف لم يكن يحمل حزام ناسف

05118415192368135234223284410275

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 

أكد الجيش الإسرائيلي أن الشهيد عبد الفتاح الشريف لم يكن يحمل مواد متفجرة أو حزاما ناسفا، نافيا بذلك مزاعم الجندي الذي أعدمه ومحاميه واليمين المتطرف الذي عبر عن تأييده للجريمة التي اقترفها الجندي.

ورأى محللون أن اليمين المتطرف يحاول أن يملي على الجيش تعليمات جديدة وأكثر تساهلا حيال إطلاق النار على الفلسطينيين.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأحد، عن مصادر عسكرية تأكيدها أنه تبين من التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش في أعقاب جريمة إعدام الشريف، أن الجندي الذي أطلق رصاصة على رأسه وأدت إلى استشهاده، جاء إلى موقع الجريمة بعد ست دقائق وبعد أن كان الشريف ممدا على الأرض ولا يقوى على الحركة بعد إطلاق النار عليه. وكان زميله قد استشهد.

وقال الجيش أنه قبل قدوم القوة التي كان الجندي أحد أفرادها، تفحص ضابط جسد الشريف وتأكد من أنه لا يحمل حزاما ناسفا. ونقل موقع "واللا" الالكتروني عن مصدر عسكري إسرائيلي رسمي قوله إن "إطلاق الجندي النار على رأس المخرب تم بعد ذلك".

وأوضح المصدر العسكري نفسه أن التعليمات بشأن الاشتباه بوجود حزام ناسف واضحة جدا، وأن وجود اشتباه كهذا "يتطلب إخلاء كافة الجهات من المكان لكي لا يصابوا وليس إطلاق النار على مخرب". ويظهر شريط التصوير الذي يوثق جريمة الإعدام، الذي صوره متطوع فلسطيني في منظمة "بتسيلم"، أنه تواجد حول الشريف عدد كبير من الجنود والضباط. 

وتبين في غضون ذلك أن الجندي منفذ جريمة الإعدام ينتمي لليمين المتطرف، وكتب في صفحته في "فيسبوك" شعارات وعبارات تؤكد ذلك، وبينها "كهانا على حق" في إشارة إلى الحاخام مئير كهانا.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، اليوم، إن حملة اليمين المتطرف ضد الجيش "هدفها واضح، وهو وضع معايير جديدة بموجبها أنه في الصراع ضد الفلسطينيين كل شيء مسموح ولا شيء في المناطق (المحتلة) يخضع للقانون والمحاكمة، والتحقيقات تعرقل الجيش من خوض حربه ولذلك ينبغي تخفيف تعليمات إطلاق النار".

عرب 48