تلميحات اسرائيلية ......هكذا دخل شهداء قباطية الى القدس المحتلة

12645265_1134711906539680_8558498759679058962_n

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 


تداول المحللون الإسرائيليون بإسهاب يوم أمس، تفاصيل عملية باب العامود التي نفذها ثلاثة شبان من بلدة قباطية (سماهم النشطاء الفلسطينيون بالفدائيين الثلاثة)، مزودين بأسلحة نارية، وعبوات، وهو ما أثار تساؤلاتٍ كثيرة حول كيفية تخطيط هؤلاء الشهداء للعملية، ودخولهم لمدينة القدس رغم الإجراءات المشددة وآلاف الجنود المنتشرين في كافة أنحائها.

وقال المعلق العسكري لصحيفة هآرتس العبرية عاموس هرئيل" إن هذه العملية تعتبر من المحاولات الأولى لفلسطينيين لتنفيذ خ...طة معقدة نسبياً في المواجهة الحالية".

وأضاف هرئيل:" الشبان الثلاثة من سكان بلدة قباطية في شمال الضفة الغربية، ولم يخرجوا لتنفيذ الهجوم ضد الهدف المطلوب، بالنسبة لهم، على حاجز الجلمة..بل اختاروا الهدف الذي توقعوا بالتأكيد، بأنه ستكون للعملية فيه تداعيات أكبر، في البلدة القديمة في القدس. والى جانب السكاكين، حملوا معهم الرشاشات والعبوات الناسفة المرتجلة. وبفضل الرد السريع من قبل طاقم شرطة حرس الحدود الذي اشتبه بالثلاثة، تم منع سقوط عدد اكبر من الضحايا، بالإضافة الى الشرطية التي قتلت وصديقتها التي اصيبت بجروح متوسط".

وأشار هرئيل إلى ان مصادر في جيش الاحتلال أشارت إلى أن الشبان الثلاثة لم ينتموا مثل غيرهم من منفذي العمليات السابقة إلى تنظيبم معين، ولكن في هذه المرة لا يمكن الحديث عن ذئاب منفردة، ليس فقط بسبب عدد المشاركين، وإنما أيضاً لحجم التخطيط المسبق الذي تطلبه تنفيذ الهجوم".

وتابع هرئيل:" لقد حصل الثلاثة على السلاح وسافروا طوال الطريق من شمال الضفة إلى القدس وتمكنوا، بشكل ما، من اجتياز الجدار الفاصل دون أن يتم كشفهم" وقال هرئيل" إن هذه العملية تدل على جرأة كبيرة واستخلاص للعبر من عمليات سابقة، فالسلاح النار واختيار الخروج كخلية لتنفيذ العملية، كان يهدف للتسبب بعدد كبير من الإصابات مقارنة بعمليات أخرى تنتهي بإصابات قليلة في الجانب الإسرائيلي، وربما لذلك السبب تزود الشبان الثلاثة بالعبوات لكنهم لم يتمكنوا من استخدامها".

وأشار هرئيل إلى أن عملاً كبيراً ينتظر جهاز الشاباك عقب العملية، خصوصاً حول فحص مسار وصول الشبان الثلاثة إلى القدس وطريقة تسللهم، موضحاً أن أحدهم كان ممنوعاً من الدخول لإسرائيل لأسبابٍ أمنية.

وطرح هرئيل فرضية أخرى، وهي ان يكون الشبان الثلاثة قد حصلوا على مساعدة من شخص آخر داخل القدس، وحصلوا على السلاح منه.وتساءل هرئيل حول سبب عد وجود انذارات لدى الشباك حول الخلية وتخطيطها للعملية قبل وقوعها، خصوصاً وأنها خلية شبه منظمة وليست ضمن إطار ما يسميه الإعلام العبري "بالذئاب المنفردة".

وقال هرئيل إن خلية العملية الأخيرة ليست الخلية المحلية الاولى، مشيراً إلى أن 5 من شهداء بلدة سعير كانوا على علاقة وتخطيط مسبق فيما بينهم.ويشار إلى ان عملية أمس أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة اثنين آخرين وصفت جروح أحدهما بالخطرة، فيما استشهد منفذوا العملية الثلاثة وهم احمد راجح اسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، واحمد ناجح ابراهيم أبو الرب وجميعهم من بلدة قباطية جنوب جنين.

وكالات