الهبة الجماهيرية قللت من أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الاقصى المبارك

31

رام الله الإخباري

موقع رام الله الاخباري : 

أظهر تقرير إحصائي تراجع وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى منذ الأسبوع الأول لما يسمى عيد "الأنوار" العبري، مقارنة بما كانت عليه العام الماضي، الأمر الذي اعتبره البعض دليلا على رعب الاحتلال والمستوطنين من انتفاضة القدس التي دخلت شهرها الثالث.

وبحسب تقرير إحصائي لوكالة "قدس برس" فإن 367 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى منذ الأحد الماضي (6-12)، وحتى صباح اليوم (13-12)، وذلك خلال الفترتين الصباحية والمسائية في عيد ما يسمّونه بـ"الأنوار" أو "الحانوكا"، علما أن يومي الجمعة والسبت لا توجد اقتحامات، حيث كانت تتم بحماية عناصر من شرطة الاحتلال، وانتشار للقوات الخاصة الصهيونية المدجّجة بالسلاح.

ويضيف التقرير، أن هذا الأسبوع شهد دعوات مكثّفة من قبل جمعيات ومنظمات "الهيكل المزعوم" إلى جميع المستوطنين بهدف القيام بسلسلة اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى بالتزامن مع عيد "الأنوار" العبري، إضافة إلى إضاءة شموع "الشمعدان" الخاص بهذا العيد.

وأوضحت أن اليوم الوحيد الذي شهد توتّراً ملحوظاً خلال الأسبوع الماضي، هو قيام أحد المستوطنين باستفزاز المصلين عند "باب السلسلة" من الداخل وانبطح على الأرض (شكل من أشكال الطقوس التلمودية) كما قامت المجموعة ذاتها التي كانت مع المستوطن بالتصفيق والغناء في المكان ذاته، حيث تدخّل حرّاس المسجد الأقصى لإجبار شرطة الاحتلال على طردهم من الباحات، مضيفة أنهم خرجوا يغنّون ويرقصون عند "باب السلسلة".

وتعليقا على تراجع أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، قال رئيس هيئة المرابطين في القدس، يوسف مخيمر، إن الانخفاض في أعداد المستوطنين هذا العام، يعود إلى "حرص الاحتلال على تنفيذ الاقتحامات لكن دون تأجيج لنار الانتفاضة التي انطلقت في الأصل بسبب الهجمة على الأقصى والاعتداء على المصلين وخاصة النساء".

من جانبه، أكد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فراس الدّبس، تراجع أعداد المقتحمين خلال الأعياد العبرية، ودلل على ذلك بالقول "إن ما لا يقل عن 500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات العام الماضي خلال خلال سبعة أيام فقط، بينما شهدت الأعياد العبرية هذه السنة اقتحام 381 مستوطناً يهوديّاً بما فيهم أعداد المقتحمين اليوم الأحد".

ولوحظ خلال أيام العيد العبري، محاولت بلدية الاحتلال في القدس أن تصبغ المدينة المحتلة بطابع تهويدي، فقامت بوضع رموز مضيئة ترتبط بعيد "الأنوار" العبري على أسوار مدينة القدس، خاصة بالقرب من "باب الخليل" في محاولة منها لإخفاء معالم المدينة وتاريخها الإسلامي. 

قدس برس انترناشونال