شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر الأربعاء، حملة اقتحامات ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها.
وخلال المداهمات تواصلت عمليات الاقتحام والتحقيق الميداني في عدد من القرى والبلدات.
ففي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنًا من المدينة، عقب اقتحامها من المدخل الشرقي ومداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، قبل انسحابها بعد نحو ساعتين.
كما اقتحمت قرية حجة شرق المحافظة، وداهمت منازل في حارتها الشرقية، وحولت منزل المواطن ربيع ياسر ربع إلى ثكنة عسكرية بعد إجبار عائلته على إخلائه، فيما تواصل إغلاق مدخل قرية النبي إلياس لليوم الثاني على التوالي.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، بينهم الصحفي والأسير المحرر حمزة سلامة وشقيقاه مؤمن ومصطفى، إضافة إلى محمد سالم القص، عقب مداهمة منازلهم في المدينة.
وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الله يحيى عبد الرازق، عقب مداهمة منزل ذويه، كما اقتحمت بلدة طمون جنوب المدينة وداهمت عددًا من منازل المواطنين.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا تمهيدًا لهدم منزلين يعودان للمعتقلين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود، وأجبرت الأهالي في المنطقة الغربية من البلدة على إخلائهما.
كما تواصل اقتحام قرية بورين لليوم الثاني على التوالي، وتداهم المنازل وتفتشها، وسط تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية.
وفي قرية ياصيد شمال نابلس، أصيب مواطن بكسور جراء اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع جنوب شرق المدينة، وداهمت منزل المواطن إبراهيم فؤاد إبراهيم صباح واحتجزته عدة ساعات قبل الإفراج عنه.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار العدوان العسكري على مدينة الخليل ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، وما يرافقه من اعتقالات ومداهمات وقيود على حركة المواطنين.
ومنذ الليلة الماضية، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين من بلدة الشيوخ شمال الخليل أثناء قطفهم ثمار الزيتون، كما أصيب المواطن عيسى عوض بجروح في الوجه جراء اعتداء مستوطنين عليه في خربة الفخيت بمسافر يطا، واعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد يوسف مخامرة عقب مهاجمته من مستوطنين قرب الخربة.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال المدينة، وأقامت حاجزًا عسكريًا عند مدخلها، فيما أغلقت مداخل ومخارج بلدة حزما شمال شرق القدس، وقيّدت حركة المواطنين والمركبات.
