طالبت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية بضرورة انجاح الحوار الوطني الشامل، وعقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل للتوافق على تنفيذ مخرجات الحوارات السابقة في القاهرة والجزائر وبكين.
وشددت اللجنة في بيان لها، عقب اجتماع عقدته يوم الأحد، على ضرورة الوحدة وإنهاء الانقسام ووحدة الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال.
وأدانت جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة في القدس وغزة وجرائم المستوطنين وحرمان المزارعين من موسم جني الزيتون بالضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة النضال بكل السبل.
ووجهت التحية لجماهير شعبنا الصامد في وجه الإبادة والتهجير وسياسات العدوان والاستيطان.
وأشارت إلى أن هناك تجاوز واضح للاحتلال لما تم الاتفاق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الذي مر عليه عام كامل دون التزام من قبل الاحتلال.
وأوضحت أن الاحتلال يُصر على انتهاك بنود وقف إطلاق النار ويستمر في القتل وإعاقة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية، ويعرقل آليات المراقبة لوقف إطلاق النار المتفق عليها، ويعطل دخول قوات الاستقرار الدولية.
وقالت إن الاحتلال يُمعن في التصعيد والقتل اليومي وتوسيع مناطق سيطرته والضغط على المواطنين عبر سياسات الحصار التي تشارك فيها فئة محدودة من التجار المحتكرين، الذين باعوا ضميرهم الوطني، وربطوا مصالحهم مع الاحتلال، وتحولوا إلى أدوات لحصار شعبنا واستغلال حاجاته المعيشية للتربح الفاحش والكسب غير المشروع.
وأدانت اللجنة بشدة للسياسات التي تتبعها إدارات بعض البنوك في تجميد وإغلاق حسابات المواطنين بدون وجه حق.
وطالبت اللجنة سلطة النقد الفلسطينية والحكومة بالعمل على رفع القيود المفروضة على الحسابات البنكية ومراعاة الظروف الطارئة التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين.
ومن جهة أخرى، استذكرت اللجنة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الوطني يحيى السنوار مشيدة بصلابته وتضحياته.
ووجهت التحية للأسرى الأبطال، وفي مقدمتهم القائد الوطني أحمد سعدات وجميع إخوانه ورفاقه من قادة الحركة الوطنية الأسيرة.
