أثار قرار كولومبيا افتتاح سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس موجة إدانات عربية وإسلامية واسعة، وسط تأكيدات حازمة بأن أي إجراءات أو قرارات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة «باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني».
وشددت الدول والجهات العربية والإسلامية التي أدانت الخطوة على أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتمس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وتقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى حل الدولتين.
وأكدت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي رفضهما القرار الكولومبي، محذرتين من تداعياته على الوضع القانوني والسياسي للقدس، ومطالبتين بوغوتا بالتراجع عنه واحترام قرارات الأمم المتحدة.
وجددت الجهات المنددة تأكيدها أن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية، وأن الإجراءات الأحادية لا يمكن أن تمنح شرعية لأي تغيير في وضع المدينة المحتلة.
