صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته العسكرية ضد إيران، متوعدًا بتوجيه ضربة قوية إليها، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة فقدت صبرها تجاه طهران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة واستمرار المواجهات المرتبطة بمضيق هرمز.
وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في مدينة واسيلا بولاية ألاسكا، مساء الثلاثاء، بالتوقيت المحلي: «انتظروا وشاهدوا ما سنفعله بإيران، سنوجه لها ضربة قوية، لقد سئمنا منها بما فيه الكفاية».
وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك قوة بحرية أو أنظمة دفاع جوي فعالة، بحسب وصفه، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على التهديد النووي الإيراني.
وشدد الرئيس الأميركي على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن الحرب معها ستنتهي قريبًا، وأن أسعار الطاقة ستنخفض بصورة حادة عقب انتهاء المواجهات.
وكان ترمب قد وصف إيران، الثلاثاء، بأنها «دولة فاشلة»، معتبرًا أنها تعاني انهيارًا اقتصاديًا وفقدانًا لقدراتها العسكرية، وأعلن أن واشنطن ستتخذ قرارًا بشأنها «قريبًا جدًا»، دون الكشف عن طبيعة القرار أو موعد تنفيذه.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأميركي، كشف أن ترمب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحثا خلال الأسبوع الماضي إمكانية شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن ترمب أبدى في البداية اهتمامًا باستئناف العمليات العسكرية، قبل أن يصبح أكثر ترددًا بشأن اتخاذ هذه الخطوة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهم مع طهران.
وتشهد المنطقة تصعيدًا متزايدًا، خصوصًا في مضيق هرمز، حيث أفادت تقارير دولية بتعرض عدد من السفن التجارية لهجمات خلال الأيام الماضية، وسط مخاوف من اتساع المواجهة العسكرية وتأثيرها على إمدادات النفط العالمية.
