أعادت السلطات السورية افتتاح الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب، أحد أقدم وأهم المعالم الإسلامية والتاريخية في سوريا والعالم الإسلامي، والذي يعود تاريخ تأسيسه إلى أكثر من 1300 عام.
ويُعد الجامع الأموي الكبير، المعروف أيضًا باسم «جامع حلب الكبير»، تحفة معمارية شاهدة على قرون من التاريخ الإسلامي، إذ يجمع في بنائه بين التأثيرات الأموية والعباسية والسلجوقية والمملوكية، ما يجعله واحدًا من أبرز الصروح الدينية والحضارية في المنطقة.
واشتهر المسجد بمئذنته التاريخية التي شُيّدت في العصر السلجوقي، وكانت تُعد من أشهر مآذن سوريا، قبل أن تتعرض للتدمير عام 2013 خلال المعارك التي شهدتها مدينة حلب.
ويحمل الجامع مكانة دينية وتاريخية استثنائية لدى السوريين، باعتباره أحد أبرز رموز الهوية الإسلامية والحضارية لمدينة حلب، فيما تمثل إعادة افتتاحه خطوة مهمة نحو استعادة المدينة لمعالمها التاريخية بعد سنوات من الحرب والدمار.
