فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي مبنى مهجورا يقع وسط الأراضي الزراعية بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، ومنعت فرق الدفاع المدني السورية من الوصول إلى موقع حريق اندلع في ريف القنيطرة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان "أقدمت القوات الإسرائيلية على تفجير مبنى مهجور يقع وسط الأراضي الزراعية ’الكروم’ بين بلدة بيت جن ومزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، وذلك خلال توغلها في المنطقة، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في محيط البلدة والمناطق القريبة منها".
وذكر المرصد أن التفجير وقع "خلال التوغل، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن وجود أشخاص داخل المبنى أو تسجيل خسائر بشرية جراء العملية، فيما لم تتضح الأسباب التي دفعت القوات الإسرائيلية إلى تفجير المبنى".
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التحركات والتوغلات الإسرائيلية في ريف دمشق الغربي، ولا سيما في محيط بيت جن ومزرعتها، وسط حالة من الترقب بين الأهالي حيال طبيعة التحركات العسكرية ومداها خلال الفترة المقبلة، بحسب المرصد.
وفي واقعة أخرى، اليوم الإثنين، أكد المرصد أن القوات الإسرائيلية منعت فرق الدفاع المدني من الوصول إلى موقع حريق اندلع في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة، وأن الحريق اندلع "بعد إطلاق قنابل مضيئة في أجواء المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران استطلاع فوق المنطقة".
وأفادت مصادر أهلية المرصد السوري بأن النيران امتدت في الأراضي الزراعية المحيطة بالبلدة، فيما واجهت فرق الإطفاء صعوبات كبيرة في محاولة احتواء الحريق نتيجة القيود المفروضة على الوصول إلى الموقع.
ووفقا للمعلومات التي أوردها المرصد، فقد تواصلت التحركات العسكرية الإسرائيلية في ريف القنيطرة، حيث أجرت قوات الاحتلال أعمال تفتيش لمنازل مدنيين في الحارة الغربية من قرية الأصبح، في إطار التوغل الذي شهدته القرية خلال الساعات الماضية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد مساء أمس توغل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات داخل قرية الأصبح بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المنطقة، في استمرار للتحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل مناطق الجنوب السوري.
