لمنع تكرار سيناريو 7 أكتوبر.. "إسرائيل" تبدأ تحصين حدودها مع سوريا

بدأت إسرائيل أعمالًا واسعة لتحصين حدودها مع سوريا، في خطوة تهدف إلى منع أي عملية تسلل محتملة على غرار هجوم 7 أكتوبر، عبر إقامة منظومة دفاعية جديدة تمتد لنحو 70 كيلومترًا بمحاذاة الجولان السوري المحتل.

وتشمل التحصينات إنشاء طريق عسكري محصّن، وإقامة سواتر ترابية وخنادق عميقة، إلى جانب نقاط مراقبة وقواعد ومواقع عسكرية، في مسعى لتعزيز السيطرة والمراقبة على طول المنطقة الحدودية.

ويمر المشروع بمحاذاة عدد من بلدات وقرى ريف القنيطرة، وسط استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة وتعزيز انتشار القوات على الجبهة السورية.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الأحد، بأشد العبارات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، مشيرة إلى أن آخرها تمثل في استكمال العمل بما يسمى «خط سوفا 53».

وقالت الخارجية السورية في بيان إن هذه التحركات تمثل خرقًا واضحًا لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وانتهاكًا لقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت أن استمرار ما وصفته بـ«النهج العدواني للاحتلال الإسرائيلي»، وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار الإقليميين ويقوض أحكام القانون الدولي.

وطالبت دمشق المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات رادعة لوضع حد لهذه الممارسات ومنع تكرارها، مجددة تمسك سوريا بحقها في ممارسة سيادتها الكاملة على جميع أراضيها وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

كما دعت الخارجية السورية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في صون سيادة الدول واحترام حرمة حدودها.