أعمار معلّقة على الحواجز.. الفلسطينيون يخسرون 77 ساعة سنوياً لكل شخص

يخسر الفلسطيني في الضفة الغربية نحو 100 دقيقة أسبوعياً بسبب الانتظار على الحواجز العسكرية، أي ما يقارب 77 ساعة سنوياً لكل شخص، بينما تصل الخسارة الإجمالية للفلسطينيين إلى نحو 30 عاماً من الوقت يومياً، وفق الأرقام التي أوردها تحقيق استقصائي أجرته شبكة «أريج» الإعلامية  بالشراكة مع مختبر فلسطين للصحافة ولايت هاوس ريبورتس، ونُشر بالإنجليزية في موقع وايرد.

وتعني هذه الأرقام أن الوقت الذي يضطر الفلسطينيون إلى قضائه في الانتظار والتنقل الإضافي بسبب الحواجز يتحول إلى خسارة متراكمة تمس العمل والتعليم والعلاج والحياة اليومية.

ويأتي ذلك في ظل وجود نحو 900 حاجز وعائق للحركة في الضفة الغربية، وفق ما وثقه التحقيق، تشمل الحواجز والبوابات والسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية وغيرها من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين.

وأجرت شبكة «أريج» التحقيق على مدى 18 شهراً، واعتمدت خلاله على تحليل بيانات واسعة، بينها 2.6 مليار إشارة GPS لسيارات تتحرك في الضفة الغربية، إلى جانب صور الأقمار الصناعية والبيانات الميدانية وشهادات الفلسطينيين.

كما خلص التحقيق إلى أن القيود على الحركة لا تقتصر على إطالة زمن الرحلات، بل تؤثر بصورة مباشرة في وصول الفلسطينيين إلى أماكن العمل والتعليم والخدمات الصحية، وتفرض عليهم في كثير من الحالات مسارات أطول وأكثر كلفة وعدم يقين.