ترامب أمر بضرب الحوثيين تحت ضغط سعودي ثم تراجع في اللحظة الأخيرة

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر، تحت ضغط سعودي، بالاستعداد لشن ضربات عسكرية ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، لكنه تراجع عن القرار في اللحظات الأخيرة، بعدما كانت القوات الأميركية قد بدأت بالفعل الاستعداد لتنفيذ العملية.

وبحسب التقرير، جاء التحول بعد اتصال أجراه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بترامب يوم الخميس الماضي، طلب خلاله تدخلاً أميركياً لمساعدة السعودية في مواجهة الهجمات الحوثية المتصاعدة.

وكان ترامب قد أبلغ مستشاريه قبل الاتصال بيوم واحد بأنه لا يؤيد شن ضربات أميركية على الحوثيين، خشية فتح جبهة عسكرية جديدة في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مع إيران. لكن بعد حديثه مع بن سلمان، غيّر موقفه ووجّه وزارة الدفاع الأميركية إلى إعداد خطط لضرب أهداف حوثية في اليمن.

ووفق مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة، أقر القادة العسكريون الأميركيون قوائم الأهداف، وبدأت القوات بتجهيز الطائرات المقاتلة وتحميل القنابل تمهيداً لتنفيذ الضربات، قبل أن يتدخل ترامب ويوقف العملية مؤقتاً.

وأشارت المصادر إلى أن عدداً كبيراً من المسؤولين المقربين من ترامب كان معارضاً بشدة للتدخل العسكري المباشر ضد الحوثيين، خشية أن يؤدي ذلك إلى توسيع نطاق الحرب وفتح جبهة جديدة في المنطقة.