أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، اعتقال منفّذ عملية إطلاق النار في محيط منطقة مستوطنة "نفيه تسوف" قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقُتل مستوطن اليوم الأحد، جراء عملية إطلاق نار من سيارة في منطقة "نيفيه تسوف" المعروفة بمستوطنة "حلميش" قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، وانسحاب المنفّذ.
وعقب العملية، أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الشاباك بتعزيز القوات في الضفة الغربية، وفرض إغلاقات وتنفيذ حملات اعتقال وهجمات، وذلك عقب عملية إطلاق النار.
وقال نتنياهو إنّه أصدر تعليمات باتخاذ إجراءات فورية لهدم منزل الفلسطيني الذي اتهمه بتنفيذ الهجوم، متوعدًا بمحاسبة من وصفهم بـ"المُخرّبين" في غزة ولبنان والضفة الغربية.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله بحثًا عن المنفّذ، وأغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة ومنعت الحركة إليها.
وداهمت قوات الاحتلال مستشفى "إتش كلينك" التخصّصي في شارع الإرسال بمدينة رام الله، قبل أن تعتقل مواطنًا منه وتُحقق مع آخرين.
وقال جيش الاحتلال إنه "في ختام مطاردة مشتركة لقوات الأمن، اعتقل مقاتلو وحدة دوفدفان منفذ عملية إطلاق النار بعد أن فرّ إلى مستشفى قريب من موقع العملية".
وفي سياق متّصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، اغتيال فلسطيني بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس ضد جنوده في منطقة مستوطنة "غانيم" الواقعة شرق مدينة جنين.
وقال الجيش في بيان، إنّ قواته "قضت على فلسطيني حاول تنفيذ عملية دهس"، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات بين جنوده.
من جهتها، قالت وزارة الصحة الفلسطينة، إنّ الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب سامي حسن حسين زوايدة (32 عامًا)، برصاص الاحتلال قرب قرية حداد السياحية شرق مدينة جنين.
وأطلقت قوات الاحتلال النار صوب المركبة التي كان يستلّقها، ما أدى إلى استشهاد شاب وإصابة آخر، ولا تزال تحتجز جثمانه.
كما منعت تلك القوات طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الاقتراب من الموقع.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت يصعّد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه في الضفة الغربية، عبر تشديد الحصار والإغلاقات، وتكثيف الاقتحامات والاعتقالات والتنكيل بالفلسطينيين، بالتزامن مع قرب بدء "عيد الغفران".
