ارتفع إلى عشرين عدد الشهداء الذين قضوا اسفل بناية انهارت فجر اليوم وتعرضت لقصف اسرائيلي خلال الحرب على غزة.
وقالت مصادر محلية ان نحو 100 مواطن يقطنون في البناية المكونة من ست طبقات وكانت أصوات بعضهم تسمع من تحت الأنقاض.
وأكد مسؤول الشؤون الإنسانية بالدفاع المدني بغزة، محمد المغير ان ما يجري أسفل ركام "بناية السعادة" المنهارة كارثة إنسانية غير مسبوقة.
وأعلن انقطاع أصوات وأنفاس عدد من العالقين تحت الأنقاض تماماً أثناء عمليات الحفر المضنية، بعد تواصل مباشر وميداني معهم في الساعات الأولى للانهيار.
وأشار إلى ان فرق الإنقاذ تصارع الزمن للوصول إلى محاصرين آخرين لا تزال أصواتهم تُسمع من تحت ثقل الأسقف الخرسانية المنهارة.
وأوضح ان انعدام المعدات الثقيلة والآليات والاعتماد الصرف على أدوات بدائية يعيق عمليات الإنقاذ ويُبدد فرص نجاة المحاصرين.
وأضاف:"الدفاع المدني عاجز عن تحديد أي مدى زمني لانتهاء عملية الانتشال، أو جزم المصير النهائي لعشرات المفقودين قبل إتمام البحث كلياً".
