عقد المجلس الثوري لحركة "فتح" دورته الأولى المنبثقة عن المؤتمر العام الثامن تحت عنوان "دورة الصمود والثبات"، برئاسة رئيس الحركة محمود عباس ، وبمشاركة أعضاء المجلس من رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت عبر تقنية "زوم"، لمناقشة الأبعاد السياسية والتنظيمية والرقابية، ومتابعة الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة.
وأكد عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة "فتح"، إياد نصر، أن الدورة شددت على ضرورة تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحشد الدعم العربي والدولي للقضية الوطنية، والتصدي لكل مشاريع التهجير والاقتلاع. كما جرى التأكيد على وحدة الأرض والنظام السياسي الفلسطيني في غزة والضفة الغربية و القدس ، والتمسك بحدود الدولة الفلسطينية وفق القرارات والمقررات الدولية.
وأوضح نصر في تصريحات إذاعية تابعتها "سوا"، أن كلمة الرئيس عباس حملت دعوة صريحة للوحدة الوطنية ورص الصفوف لمواجهة التحديات التصفوية، إلى جانب المطالبة بالتنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار المعتمدة بقرار مجلس الأمن رقم (2735)، والتي تنص على الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، و فتح معبر رفح بشكل سلس لتسهيل حركة المواطنين والبضائع وتدفق المساعدات تمهيداً لبدء مراحل التعافي وإعادة الإعمار.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن الاحتلال يواصل احتجاز نحو 6 إلى 8 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية، ما يكبل قدرة السلطة الوطنية على تقديم كامل خدماتها، مستدركاً أن القيادة مستمرة في بذل الجهود لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أهالي القطاع والتواصل المباشر معهم لتلبية احتياجاتهم.
وفي الملف الداخلي، كشف نصر عن اعتماد المجلس الثوري لمبادرة الأسير مروان البرغوثي كوثيقة موجهة لترتيب البيت الداخلي وتعزيز وحدة الحركة، مبيناً الاستعداد الكامل لخوض الاستحقاقات الانتخابية الوطنية المقبلة، ومواصلة الحوار الوطني الشامل تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
