أكد مواطنون محاصرون في منطقة جبل رأس العين و"المعاصر" ببلدة قصرة جنوب نابلس، أن قرارًا صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية، بالتنقل لأصحاب المنازل المحاصرة، مشددين على أنه "لا يحميهم".
وأفاد محاصرون بالمنازل الثلاثة بقصرة لليوم الـ36، بأن الارتباط الفلسطيني أبلغ الأهالي بإمكانية الدخول والخروج من منازلهم، إلا أن الجيش والمستوطنين ما زالوا بالمكان.
وقال المحاصر قُصي أبو ريدة لوكالة "صفا"، إن قرار المحكمة صدر قبل 3 أيام، وبالأمس أبلغنا الارتباط الفلسطيني بأنه تم تسليم أسماءنا للجيش، بهدف السماح لنا بالتنقل والعودة للمنازل.
وأضاف "القرار لم يغير من واقع الخطر المحدق بحياتنا كمحاصرين شيئًا، في ظل الانتشار المكثف للمستوطنين على الطرقات بحماية قوات الاحتلال".
وذكر أن أهالي المنطقة يعيشون تحت الحصار الشديد منذ أكثر من 36 يومًا، مشيرًا إلى أنه رغم فتح الجيش للحاجز العسكري بناءً على قرار المحكمة، إلا أن المواطنين لا يأمنون السلوك في تلك الطرقات نظرًا للتواجد المكثف للمستوطنين المسلحين.
وأكد أن المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم بالمكان، دون أي رادع من جيش الاحتلال.
وتابع "المحاصرون لا يثقون بهذه الوعود، حتى بعد إبلاغ الترابط لنا، ولا بوجود جيش الاحتلال الذي يقف موقف المتفرج أمام اعتداءات المستوطنين، مما يجعل أي محاولة للخروج أو العودة إلى المنازل بمثابة مجازفة حقيقية بسلامتهم".
ونوه إلى أن المواطنين يتوقعون بأن يغدر جيش الاحتلال والمستوطنين، ويحولوا القرار إلى خروج للأهالي بلا عودة، وهو ما ينتظره المستوطنون.
وتتعرض بلدة قصرة والمناطق القريبة منها لحصار متواصل واعتداءات مستمرة من المستوطنين، شملت إغلاق المنافذ والتضييق على المواطنين ومهاجمة أراضيهم وممتلكاتهم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
