سموتريتش: إذا انهار المحور الشيعي فسنواجه محورًا سنيًا صاعدًا تقوده سوريا وتركيا

6F70W.jpeg

حذّر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من صعود ما وصفه بـ**«المحور السني»** في المنطقة، معتبرًا أن تراجع أو انهيار المحور الشيعي الذي تقوده إيران لن ينهي التحديات الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل.

وقال سموتريتش إن «إذا انهار المحور الشيعي، فسنبقى هنا أمام المحور السني»، في إشارة إلى مخاوف إسرائيلية من التحولات الإقليمية وصعود نفوذ تركيا في المنطقة، ولا سيما داخل سوريا. وينسجم هذا الطرح مع نقاش متزايد في الأوساط الاستراتيجية الإسرائيلية حول تشكل محور سني جديد بعد إضعاف المحور الإيراني.

وتطرق سموتريتش بصورة خاصة إلى سوريا، وهاجم النظام الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع، معتبرًا أن «سوريا أصبحت بالفعل دولة يحكمها فكر داعش»، وأضاف في حديثه عن الشرع: «الجولاني ارتدى بدلة وتنكّر»، في إشارة إلى ماضيه وقيادته السابقة لهيئة تحرير الشام.

وأضاف سموتريتش أن هناك جهات داخل الولايات المتحدة تنظر بإيجابية إلى أحمد الشرع، لكنه شدد على أن إسرائيل، من وجهة نظره، يجب ألا تتعامل مع التغيير في مظهر القيادة السورية باعتباره تحولًا جوهريًا في توجهاتها.

وقال إن «هناك في الولايات المتحدة من يحب الشرع بعض الشيء، لكن سوريا دولة إشكالية»، محذرًا بصورة خاصة من العلاقة المتنامية بين دمشق وأنقرة.

واعتبر وزير المالية الإسرائيلي أن ارتباط سوريا بتركيا يشكل جزءًا من «محور سني صاعد» ينبغي لإسرائيل أن تراقبه، في ظل الدور التركي المتزايد داخل سوريا والتقارب بين البلدين.

وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل نقاش إسرائيلي متزايد حول مستقبل سوريا والدور التركي فيها، إذ تحدثت تحليلات إسرائيلية خلال الفترة الماضية عن مخاوف من تشكل محور إسلامي سني تقوده تركيا ويمر عبر سوريا، وما قد يعنيه ذلك بالنسبة لحرية عمل إسرائيل ونفوذها الإقليمي