اتهمت السفارة الأمريكية في اليمن جماعة الحوثي وداعميها الإيرانيين بـ«الخطأ في حساباتهم»، معتبرة أنهم استهانوا بعزم الحكومة اليمنية والقوات المسلحة والشعب اليمني على مواجهة الجماعة وإنهاء ما وصفته بـ«عدوانها ووحشيتها».
وقالت السفارة الأمريكية في اليمن، اليوم الأربعاء، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن الحوثيين وداعميهم الإيرانيين «أخطأوا في حساباتهم عندما استهانوا بعزم الحكومة الشرعية للجمهورية اليمنية، والقوات المسلحة اليمنية، والشعب اليمني على إنهاء العدوان الحوثي ووحشيته».
وأضافت السفارة أن مجلس الأمن الدولي أقر، في بيانه الصادر في 7 أغسطس، بأن ممارسات الحوثيين «أشعلت فتيل التصعيد الحالي» بدعم إيراني موثق، بحسب تعبيرها.
واتهمت السفارة الجماعة بأنها لم تجلب إلى اليمن سوى المعاناة، معتبرة أنها «حوّلت بلدها إلى قاعدة تستخدمها إيران لتقويض وحدة العرب وأمنهم».
ميدانيًا، أعلنت بحرية المقاومة الوطنية اليمنية، اليوم، إحباط «عملية عدائية» في المياه الإقليمية اليمنية بالبحر الأحمر، بالتزامن مع استمرار المواجهات مع الحوثيين في محاور مختلفة من جبهات الساحل الغربي.
وقال الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية إن القوات البحرية رصدت زوارق تابعة للحوثيين أثناء محاولتها التسلل والاقتراب من الجزر اليمنية المحررة المطلة على خطوط الملاحة الدولية.
وأوضح أن القوات البحرية اشتبكت مع الزوارق الحوثية، وأجبرتها على الفرار باتجاه الشمال نحو مدينة الحديدة.
وبحسب الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية، جاءت العملية في إطار تحركات الجماعة للوصول إلى الجزر اليمنية المحررة والقريبة من باب المندب، مشيرًا إلى أن هذه المحاولة هي الثالثة التي يتم إحباطها من جانب بحرية المقاومة الوطنية خلال أقل من شهر.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر على الساحل الغربي لليمن، حيث تكتسب المناطق والجزر القريبة من باب المندب أهمية استراتيجية لقربها من خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
