زعم الرائد في الاحتياط والباحث في المركز الإسرائيلي للشؤون الخارجية والأمن «JCFA»، موريس هيرش، أن عدد عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية توسع بصورة كبيرة، ليصل إلى نحو 70 ألف عنصر، رغم أن اتفاقيات أوسلو سمحت بإنشاء قوة شرطة مدنية تضم 12 ألفاً، وفق قوله.
وادعى هيرش، خلال حديثه لبرنامج «كان بي» العبري، أن بعض العناصر أُرسلوا إلى الخارج للتدرب على استخدام قذائف «RPG» والمدفعية، واصفاً الأجهزة الأمنية الفلسطينية بأنها «جيش إرهاب».
وأضاف أن إسرائيل على علم بهذه التدريبات، وأن حكومات إسرائيلية سابقة نقلت إلى السلطة أسلحة تتجاوز الكميات المحددة في اتفاقيات أوسلو، كما سمحت بانضمام مسلحين إلى أجهزتها الأمنية.
ودعا هيرش إلى تقليص أعداد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وفق ما نصت عليه اتفاقيات أوسلو، ومطالبة السلطة بتسليم إسرائيل ما وصفه بـ«الأسلحة والمعدات الزائدة». ولم يصدر تعقيب فلسطيني على هذه المزاعم.
