استشهاد فلسطيني وإصابة خطيرة لمستوطن في عملية طعن شرق نابلس

استشهد فلسطيني اليوم، الإثنين، برصاص قوات الاحتلال بعيد إصابة مستوطن بجراح خطيرة جراء تعرضه للطعن قرب بلدة أوصرين شرق نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وفي أعقاب ذلك فرض الاحتلال طوقا على القرى المحيطة بدعوى العملية.

وادعت تقارير إسرائيلية، أن الحديث يدور عن عملية طعن نفذها فلسطيني، بعد وصوله إلى مزرعة وطعن مستوطن في المكان.

وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن فلسطينيا وصل بمركبته إلى مزرعة استيطانية، ثم نزل منها وطعن مستوطنا عدة مرات، ثم لاذ بالفرار من المكان.

وبحسب "نجمة داود الحمراء"، فإن طاقما طبيا وآخر تابع للجيش قدم العلاجات الأولية لمستوطن (20 عاما) تراوحت إصابته بين الخطيرة والمتوسطة.

ودفع الاحتلال بقوات معززة من الجيش والشرطة إلى المكان، والتي شرعت بمطاردة الفلسطيني وفرض طوق على القرى المحيطة وحواجز في الشوارع المؤدية إليها.

وهدد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة" في الضفة وتهجير وإجلاء فلسطينيين وبلدات بالضفة وباغتيال مسؤولين في السلطة الفلسطينية، قائلا إنه "في حال حدوث تبادل لإطلاق النار وقيام أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والأجهزة المرتبطة بها بفتح النار، أو إذا تأكدنا من أنها تستعد لشن هجوم على غرار هجوم السابع من أكتوبر ضد قوات الجيش والمستوطنات، فقد وجه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وأنا الجيش إلى الاستعداد لشن حرب شاملة ضد كبار مسؤولي السلطة والأجهزة المرتبطة بها وضد جميع البنى التحتية في ’يهودا والسامرة’ (الضفة الغربية المحتلة)، بهدف حسمها بالكامل وبسرعة".

واعتبر "لن نسمح بالعودة إلى واقع انتفاضة مستمرة لسنوات كما كان في الماضي، بل سنشن حملة شاملة ضد السلطة الفلسطينية وضد كل البنى التحتية، بما يشمل استهداف كبار المسؤولين، وإجلاء سكان المدن والقرى التي تنطلق منها عمليات، وقتل المسلحين، وتدمير جميع البنى التحتية في تلك الأماكن، وبقاء الجيش في المناطق التي سيتم إخلاؤها، مثلما فعلنا في المناطق الأمنية في غزة ولبنان، وكما عملنا أيضا في مخيمات اللاجئين في جنين وشمال" الضفة.