قالت صحيفة معاريف العبرية، الخميس، إن الجيش الإسرائيلي على وشك الإفلاس ماليًا، في ظل أزمة الموازنة التي تعصف به وسياسة وزارة المالية والحكومة التي حتى اللحظة ترفض تزويده بالأموال اللازمة.
ووفقًا للصحيفة، فإنه قرر الجيش الإسرائيلي الاستغناء عن دبابات وآليات عسكرية بعد فشله في توفير الميزانية اللازمة لشراء قطع غيار لها.
وتكشف الصحيفة أن مئات من مركبات الهامر تضررت في الحرب مع لبنان ولا توجد ميزانية لشراء بدائل، وهذا الأمر أدى إلى استحالة نقل الجنود في مناطق القتال.
وبينت الصحيفة أن الأزمة تمتد حتى إلى مساحات التخزين في الخوادم السحابية لدى جهاز الاستخبارات، إلى جانب اقتراب الجيش من إغلاق خط إنتاج قذائف دبابات ميركافا، وخط إنتاج القذائف المدفعية الشهر المقبل، وكذلك خط إنتاج قذائف الهاون.
وتقول الصحيفة: يقف الجيش الإسرائيلي على حافة أزمة حقيقية، عشية دخول شهر حاسم فيما يتعلق بالجاهزية واحتمالية تجدد القتال ضد إيران أو في جبهات أخرى.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرر خلال نزاع بين وزارتي المالية والجيش، أن تقوم وزارة الأولى بتحويل 40 مليار شيكل إلى الميزانية الجارية للجيش الإسرائيلي.
وبحسب الاتفاق، كان من المفترض أن يتلقى الجيش دفعة أولى بقيمة 15 مليار شيكل في أغسطس، وذلك لأغراض من بينها صيانة خطوط الإنتاج في الصناعات الدفاعية وشراء قطع الغيار. إلا أن وزارة المالية لم تحول المبلغ.
من المقرر أن يناقش الكنيست ويوافق على تحويل 11 مليار شيكل خلال أيام، وهو جزء من المبلغ الذي حدده نتنياهو، أما المبلغ المتبقي فمن المقرر تحويله في الأول من أكتوبر والأول من نوفمبر، إلا أن وزارة المالية تصر بالفعل على عدم تحويل ما تم الاتفاق عليه.
وفي الآونة الأخيرة أجبرت الصناعات العسكرية على إيقاف تطوير العديد من المشاريع، مثل الطائرات الاعتراضية، وأنظمة التعامل مع تهديد الطائرات بدون طيار، وغيرها.
وقال مصدر عسكري للصحيفة العبرية، كما ترجمت صدى نيوز، هناك الكثير من الآليات بحاجة للإصلاح، وهناك مركبات مدمرة ولا يمكن إعادتها للخدمة .. الحرب تنهكنا بشدة، وبسبب النقص لا نملك القدرة على نقل الجنود .. هناك في قطاعات معينة توقفنا عن العمل ولا نعرف كيف نحافظ على استمرارية عملياتنا .. هناك شعور بقلق بالغ إزاء الوضع.
