أمريكا تمدد انتشار قواتها بالمنطقة وإيران تهدد باستراتيجية جديدة للحرب

في اليوم الـ78 على توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 186 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، جددت أمريكا تواجد قواتها بالشرق الأوسط، وذلك بعد يوم وليلة من الهجمات العنيفة المتبادلة.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء، بأن مساعدين بارزين للرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدفعون نحو احتواء الحرب على إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، منوهين إلى إمكانية دراسة تكثيف الضربات على إيران بعد الانتخابات.

وأعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، يمدد انتشار القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى عام 2027، بما يشير إلى احتمال استمرار الحرب مع إيران إلى العام المقبل.

وقال الرئيس ترمب إن واشنطن مستعدة لشن هجوم جديد على إيران.

وذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز، وأن المضيق سيبقى مفتوحا ولن يخضع لسيطرة طهران.

وأكدت وكالة الطاقة الذرية في مسودة تقرير عجزها عن التحقق من عدم تحويل مواد نووية إيرانية نحو أغراض عسكرية.

وهدد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الولايات المتحدة بـ"إستراتيجية حرب جديدة" ستؤدي إلى هز أسسها وإلحاق الدمار بها.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن قوات البلاد استهدفت قواعد أمريكية كانت مصدرا للعدوان على إيران ضمن إطار حق الدفاع المشروع.