استعرض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال مقابلة مع برنامج «الوطنيون» على القناة 14 العبرية، ما وصفها بالإنجازات العسكرية والسياسية والاستيطانية التي حققتها حكومته، محذرًا من أن خسارته الانتخابات المقبلة ستؤدي، وفق ادعائه، إلى انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة ولبنان وسوريا، وإقامة دولة فلسطينية.
وقال نتنياهو إن حكومته «سحقت حركة حماس وأسقطت نظام بشار الأسد»، مؤكدًا التزامه باستكمال نزع سلاح حماس في قطاع غزة، قبل الانتقال إلى نزع سلاح حزب الله في لبنان.
وأضاف أن التهديد الإيراني لم يُزَل بالكامل، زاعمًا أن إيران تسعى إلى إعادة بناء برنامجها النووي، ومتعهدًا بأن تستكمل أي حكومة برئاسته ما وصفه بـ«المهمة»، وصولًا إلى إزالة هذا التهديد بصورة كاملة.
وفي ما يتعلق بالاستيطان في الضفة الغربية، قال نتنياهو إن حكومته أقامت وشرعنت 104 مستوطنات، إلى جانب 160 بؤرة رعوية استيطانية، مؤكدًا أن عمليات التوسع الاستيطاني ستتواصل خلال المرحلة المقبلة. وكانت هذه الأرقام قد وردت أيضًا في كلمة ألقاها خلال فعالية استيطانية نظّمها مجلس مستوطنات بنيامين، قال فيها إن «هذه الأرض لنا»، وإن حكومته تمهّد الطريق أمام موجة هجرة يهودية واسعة. تفاصيل التصريحات الاستيطانية
وحذّر نتنياهو من إقامة دولة فلسطينية تحظى بدعم قوى دولية كبرى، معتبرًا أن قيامها سيمثّل «بداية نهاية إسرائيل»، ومؤكدًا أنه سيواصل العمل على منع إقامتها.
وربط نتنياهو مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة بنتائج الانتخابات المقبلة، مدعيًا أن الحكومة التي ستتولى السلطة في حال خسارته ستنسحب فورًا من قطاع غزة ولبنان وسوريا، وتمضي نحو إقامة دولة فلسطينية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في إطار حملته الانتخابية ومحاولاته حشد أصوات اليمين، في ظل استطلاعات تُظهر صعوبة حصول معسكره على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة، إلى جانب مخاوفه من تشتت أصوات اليمين بين عدد من الأحزاب وعدم تجاوز بعضها نسبة الحسم.
