هيئة البث العبرية: البحرية الإسرائيلية تستعد لاحتمال مواجهة عسكرية مع تركيا

Navy-2-880x495.jpeg

يرصد سلاح البحرية الإسرائيلي، خلال الأشهر الأخيرة، تصاعدًا ملحوظًا في نشاط البحرية التركية، تمثل في زيادة التدريبات العسكرية، وتوسيع حضور السفن الحربية التركية في البحر المتوسط، إلى جانب استعراض متزايد للقوة، يصل أحيانًا إلى حد «استعراض العضلات» في مناطق إبحار السفن الإسرائيلية.

وبحسب القناة، تقترب السفن التركية، في بعض الأحيان، من القطع البحرية الإسرائيلية، فيما تتعمد في أحيان أخرى تحديد مسارات إبحارها أو التضييق عليها، وهي تحركات باتت تُرصد بوتيرة متزايدة خلال الأشهر الأخيرة.

وكُشف سابقًا عن حادثة وقعت قرب قبرص، عندما اقتربت أربع سفن حربية تركية بسرعة من سفينة صواريخ إسرائيلية كانت تشارك في تدريب مشترك مع البحريتين اليونانية والقبرصية، ووصلت إلى مسافة مئات الأمتار منها، قبل أن ترافقها لبعض الوقت، ما دفع السفينة الإسرائيلية إلى تغيير مسارها. وانتهت الحادثة من دون إطلاق نار، رغم أنها كادت تتطور إلى مواجهة بحرية. تفاصيل الحادثة

وفي سلاح البحرية الإسرائيلي، تُعرّف الاستعدادات المتعلقة بتركيا بأنها «تأهب لتحول محتمل»؛ أي إن المؤسسة العسكرية تتعامل مع الملف باعتباره حاجة عملياتية واستراتيجية تستوجب الاستعداد لسيناريو قد تتطور فيه التوترات إلى مواجهة عسكرية.

ولا يعني ذلك، بحسب التقرير، أن المواجهة متوقعة غدًا أو خلال الأشهر القليلة المقبلة، إلا أن الاتجاه الذي تسلكه البحرية التركية يُنظر إليه إسرائيليًا باعتباره سلبيًا ومتزايدًا، ويستدعي المتابعة والاستعداد.

ويأتي ذلك في ظل تعزيز تركيا قدراتها البحرية ضمن عقيدة «الوطن الأزرق»، وتوسيع نفوذها في شرقي البحر المتوسط، بالتزامن مع تصاعد الخلافات مع إسرائيل بشأن سوريا وقطاع غزة وحقول الغاز والعلاقات الإسرائيلية مع اليونان وقبرص.

وتعتقد إسرائيل أن الساحة البحرية قد تتحول إلى إحدى أبرز ساحات الاحتكاك مع أنقرة، خصوصًا مع ازدياد نشاط السفن التركية، وتطوير الصناعات البحرية المحلية، ودخول سفن ومسيّرات ومنظومات صاروخية جديدة إلى الخدمة، فضلًا عن تنامي التعاون العسكري بين تركيا وسوريا.