قالت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك، القيادية في حزب “الصهيونية الدينية”، إن حكومتها لن تسمح بما وصفته بـ“محو” فكرة أن قطاع غزة تابع لإسرائيل.
وأضافت ستروك: “نحن لم ننسَ، ولن ننسى، ولن نسمح لأحد بأن يجعل الناس ينسون أن غزة لنا. غزة لنا وليست لأي شعب آخر. هذا مكتوب في التوراة ومكتوب في الشريعة، وكما أن جزءًا من القانون الدولي مكتوب في ميثاق الأمم المتحدة، فلن نسمح بمحو ذلك من الذاكرة”.
وزعمت أن “غزة الجديدة” ستُبنى “من أجل الشعب الذي تنتمي إليه غزة”، في إشارة إلى الإسرائيليين، قائلة: “ستُبنى بصورة مهيبة، لكن من أجلنا، وليس من أجل أولئك الذين دنّسوا كنسنا، وانتهكوا نساءنا وأطفالنا، وسفكوا كل هذه الدماء الكثيرة. لن تُبنى من أجلهم، بل ستُبنى من أجلنا”.
وتأتي تصريحات ستروك في سياق دعوات متكررة يطلقها وزراء ونواب من اليمين الإسرائيلي المتطرف لإعادة احتلال قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه وتهجير الفلسطينيين منه، في انتهاك للقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في أرضه.
