كشفت مصادر للجزيرة تفاصيل استشهاد فتحي خازم، المعروف باسم «أبو رعد»، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام منزله وسط مدينة جنين فجر اليوم الجمعة.
ووفقًا للمصادر، حاول جنود الاحتلال إخضاع خازم وإذلاله أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عامًا، إلا أنه رفض الانصياع لأوامرهم، وقال لأحد الجنود: «من أنت لتطلب مني الانحناء؟».
وأضافت المصادر أن الموقف تطور إلى اشتباك وعراك بالأيدي استمر عدة لحظات، قبل أن يطلق جنود الاحتلال سبع رصاصات بصورة مباشرة على جسده، ما أدى إلى استشهاده.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان خازم ونقلته بواسطة مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة، فيما منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليه.
في المقابل، زعمت القناة 12 العبرية أن إطلاق النار على خازم جاء عقب محاولته تنفيذ عملية طعن، وهي رواية تتعارض مع التفاصيل التي نقلتها الجزيرة عن مصادر فلسطينية
