كشفت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، نقلًا عن مسؤول أميركي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لمنع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من السفر إلى نيويورك الشهر المقبل، لإلقاء كلمة فلسطين أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وبحسب التقرير، طلب الرئيس عباس خلال زيارته الأخيرة إلى أنقرة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل لدى ترامب لإلغاء قرار منعه من دخول الولايات المتحدة. وأجرى أردوغان اتصالًا بترامب الثلاثاء الماضي، إلا أن المسؤول الأميركي أكد لاحقًا أن القرار لا يزال قائمًا، ما يشير إلى أن المساعي التركية لم تنجح حتى الآن في تغييره.
وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن المنظمة تأمل أن تحترم واشنطن التزاماتها بصفتها الدولة المضيفة لمقر الأمم المتحدة، وأن تسمح لرؤساء الوفود بالدخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة. في المقابل، لم تؤكد وزارة الخارجية الأميركية القرار أو تنفه، واكتفت بالقول إنها لا تعلق على حالات التأشيرات الفردية، مشيرة إلى صلاحية وزير الخارجية في فرض قيود على تحركات أعضاء البعثات الأجنبية داخل الولايات المتحدة.
وكانت واشنطن قد رفضت منح الرئيس عباس تأشيرة دخول العام الماضي، متهمة السلطة الفلسطينية باتخاذ خطوات «تقوض فرص السلام»، ليشارك عباس في اجتماعات الجمعية العامة عبر تقنية الفيديو بعد اعتماد قرار خاص بهذا الشأن. ومن المقرر أن يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته أمام الجمعية العامة صباح الخميس 24 أيلول المقبل، وقد يضطر إلى المشاركة عن بُعد مجددًا إذا استمر قرار المنع.
