انتهى اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف ، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ، بعد نحو أربع ساعات من المباحثات، وفق صحيفة «معاريف» الإسرائيلية.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر سياسي أن الاجتماع كان طويلا للغاية، ورغم «الفجوات الكبيرة» في كل ما يتعلق بـ «مجلس السلام»، إلا أن الجانب الأميركي طرح موقفاً أكثر اعتدالاً، ما أسهم في وضع أطر وحدود واضحة للنقاش.
وبحسب المصدر، جرى التوافق على عدم البدء بأي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس بالكامل، على أن تبدأ عملية نزع السلاح بتسليم الحركة جميع أسلحتها لتدميرها تحت إشراف الجنرال «جيفريز»، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
وأضاف المصدر أن نتنياهو شدد خلال الاجتماع على أن إسرائيل لن تتراجع عن ما وصفه بـ«الخط الأصفر» أو عن حرية العمل العسكري عندما يتعلق الأمر بأمنها، بما في ذلك استهداف عناصر النخبة التابعة لحماس، ومواجهة التهديدات الفورية ومسلحي هجوم 7 أكتوبر.
وفي الجانب الإنساني، أفادت القناة بوجود اتفاق على اتخاذ إجراءات تتعلق بالصرف الصحي والنظافة العامة في قطاع غزة، بهدف الحد من خطر تفشي الأوبئة.
وأشار المصدر إلى أن الخلاف الأساسي يتمثل في موقف الطرفين من إمكانية نزع سلاح حماس؛ إذ لا تعتقد إسرائيل أن الحركة ستنفذ عملية حقيقية لنزع سلاحها، بينما يرى الجانب الأميركي أن ذلك ممكن. ونُقل عن كوشنر تأكيده أنه «لا مجال لإعادة الإعمار قبل نزع سلاح غزة».
كما عرض الجانب الإسرائيلي أمام كوشنر معطيات قال إنها تثبت عدم قيام حماس حتى الآن بخطوات فعلية لنزع سلاحها، إلى جانب معلومات تتعلق بما وصفه بـ«التمويل التركي» للحركة.
