سيناتور ديمقراطي: أفعال "إسرائيل" لا تتماشى مع الأمن القومي الأمريكي

اكد السيناتور الديمقراطي "كريس ميرفي"، أن أفعال إسرائيل لا تتوافق مع أهداف الأمن القومي الأمريكي، وأن هذه الأفعال تضعف موقف أمريكا بالمنطقة وتخلق حالة من التباين بين مصالح البلدين.

وقال "ميرفي" إنه يدعم العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ويؤيد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه شدد على أنه لا يستطيع دعم سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية، معتبرا أن استمرار هذه السياسات سيصعب على من يدعمون حل الدولتين، الاستمرار في تأييد تدفق الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل.

وأقر "ميرفي" بوجود خلافات داخل الحزب الديمقراطي حول الرسالة الموجهة لإسرائيل، لكنه دافع عن هذه الخلافات معتبرا أنها علامة على حزب صحي وقادر على احتواء وجهات النظر المختلفة، على عكس الحزب الجمهوري الذي وصفه بأنه يفتقر إلى مساحة الاختلاف، ويقتصر تفكيره على ما يطرحه الرئيس دونالد ترامب، مؤكدا أنه يفضل الانتماء إلى حزب يسمح بالخلافات الداخلية كجزء من ديناميكيته الطبيعية، بدلاً من التبعية الفكرية لشخص واحد.

وجاءت تصريحات "ميرفي" في أعقاب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مجلس الوزراء، رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية في غزة أو في الضفة الغربية، وهو الموقف الذي يتعارض مع الرؤية الأمريكية التقليدية الداعمة لحل الدولتين، وتزامنت أيضا مع فشل تعديل تشريعي في مجلس النواب الأمريكي كان يهدف إلى وقف المساعدات الأمريكية غير المشروطة لإسرائيل، حيث صوت 103 ديمقراطيين لصالح التعديل مقابل 98 ضده، مما يعكس انقساما داخل الحزب الديمقراطي حول كيفية التعامل مع إسرائيل.