قال ملادينوف إن تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة قد يستغرق أكثر من 10 سنوات، مشيرًا إلى أن مجلس السلام يبحث حاليًا التعاقد مع آليات ومقاولين إضافيين قادرين على تنفيذ هذه المهمة فعليًا.
وأضاف أن خريطة الطريق تمثل وثيقة تهدف، بحسب قوله، إلى ضمان ألا يشكل قطاع غزة تهديدًا لأمن إسرائيل مرة أخرى، وألا تتكرر أحداث السابع من أكتوبر.
وتابع: «نواصل مناقشاتنا، وآمل أن تقود إلى نتيجة إيجابية للجميع، تفضي إلى إخراج جميع الأسلحة في غزة من الخدمة بشكل كامل؛ سواء تلك الموجودة لدى الشرطة أو الفصائل والميليشيات، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة ومنشآت الإنتاج».
وأوضح أنه في حال التحقق من إخراج الأسلحة من الخدمة، وسحبها من الفصائل وتخزينها، وصولًا إلى جعلها غير صالحة للاستخدام، فإن إسرائيل ستنسحب من قطاع غزة.
وأشار ملادينوف إلى أن قوات الاحتلال تتمركز حاليًا عند ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، مؤكدًا أن المطلوب هو عدم نشر الجيش الإسرائيلي قواته في مواقع تتجاوز هذا الخط.
وأكد أن دور مصر والوسطاء الآخرين، ومن بينهم تركيا وقطر، كان حاسمًا خلال الأشهر الثمانية الماضية للوصول إلى موافقة حركة حماس على خريطة الطريق.
وختم بالقول: «ما حدث في السابع من أكتوبر لن يُسمح بتكراره أبدًا، ما دمنا نطبق خطة مجلس السلام بالكامل».
