أظهر تحليل صادر عن اتحاد مصنّعي السيارات الصيني (CPCA) تنامياً سريعاً لحضور شركات السيارات الصينية في الأسواق العالمية، إذ باتت شركة «بي واي دي» تستحوذ على 4.8% من السوق العالمية، فيما وصلت حصة «شيري» إلى 4.1%.
ووفق التقرير ورغم استمرار «تويوتا» في الصدارة، قفزت صادرات السيارات الصينية خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 65%.
وبحسب التحليل، الذي نشره اتحاد مصنّعي السيارات الصيني، فإن الشركات الصينية تواصل الاستحواذ على حصص سوقية عالمية، لتحلّ تدريجياً محل شركات تقليدية مثل «تويوتا» و«فولكسفاغن» في عدد من الأسواق.
ورغم أن هذه البيانات لا تُعد تحليلاً رسمياً صادراً عن جهات غربية، فإنها تستند إلى معطيات مؤسسة تضم جميع شركات تصنيع السيارات في الصين.
ووفقاً لبيانات المبيعات العالمية للنصف الأول من عام 2026، ما تزال «تويوتا» أكبر شركة سيارات في العالم بحصة سوقية تبلغ 11% من إجمالي السوق العالمية، تليها مجموعة «فولكسفاغن» بحصة 8.1%، ثم «هيونداي-كيا» في المركز الثالث بنسبة 7.6%.
وجاءت مجموعة «ستيلانتيس» في المركز الرابع بحصة بلغت 6%، تلتها مجموعة «رينو-نيسان» في المركز الخامس بنسبة 5.4%.
وفي المراكز التالية، برزت عدة شركات صينية، إذ احتلت «بي واي دي» المركز السادس بحصة سوقية بلغت 4.8%، بينما جاءت مجموعة «جيلي» في المركز السابع بنسبة 4.6%، وحلت «جنرال موتورز» في المركز الثامن بحصة 4.5%.
أما شركة «شيري» فجاءت في المركز التاسع بحصة بلغت 4.1% من السوق العالمية، فيما احتلت «فورد» المركز العاشر.
كما أظهرت بيانات الاتحاد أن الصين صدّرت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 5.07 ملايين مركبة، بزيادة قدرها 65% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
ومن بين هذه الصادرات، شكّلت السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن الخارجي نحو 2.35 مليون مركبة.
ولا يُعد هذا الارتفاع مفاجئاً، إذ غيّرت العديد من شركات السيارات الصينية الكبرى خلال العام الماضي استراتيجياتها التسويقية، متجهة من السوق المحلية المشبعة بالمنافسة الحادة وتراجع الربحية إلى الأسواق العالمية، ولا سيما الأوروبية والأفريقية وأمريكا الجنوبية.
