أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف ونُشر اليوم (الجمعة) استمرار الوضع الراهن في القمة، حيث حصل رئيس حزب "ياشار!" غادي أيزنكوت على 23 مقعداً، كما في الاستطلاع السابق، وبالتالي استمر في تصدر جدول المقاعد للأسبوع الثالث على التوالي.
يحتل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو المركز الثاني بفارق ضئيل، حيث حصل على 22 مقعدًا، كما كان الحال في الانتخابات السابقة.
أما حزب معا بقيادة نفتالي بينيت، فحصل على 15 مقعدًا، وحزب يسرائيل بيتينو بقيادة أفيغدور ليبرمان على 10 مقاعد، وحزب الديمقراطيين بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد، وهي جميعها كما كانت في الترتيب السابق. وبالمثل، لم تشهد الأحزاب الحريدية أي تغييرات. فقد
ارتفع عدد مقاعد حزب عوتسما يهوديت بقيادة إيتامار بن غفير إلى 8 مقاعد، معززًا بذلك مقعدًا واحدًا على حساب حزب الصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، الذي انخفض عدد مقاعده إلى 4.
وفي ضوء ذلك، لم يتغير التوازن بين الكتل، وبقي الائتلاف الحاكم عند 49 مقعدًا مقابل 57 مقعدًا لأحزاب المعارضة ، التي قد تصل إلى الأغلبية بمساعدة المقاعد الأربعة لحزب "بيت صهيون - هاميلومانيكيم" بقيادة يواز هندل.
لا تزال الأحزاب العربية تحتفظ بعشرة مقاعد، ولم تظهر أي مؤشرات حتى الآن بشأن انضمام يواف سيغالوفيتش المحتمل إلى حزب "الموحدة" الذي يقوده منصور عباس
أما بخصوص خارطة الطريق لتسوية الأوضاع في غزة كما نُشرت، يعارض 54% من الإسرائيليين هذه الخطوة، مع ارتفاع النسبة بين ناخبي أحزاب الائتلاف إلى 72%.
إلى جانب ذلك، يؤيد 24% هذا الترتيب، بينما لا يبدي 22% آخرون رأياً فيه. أما الفئة الوحيدة التي تؤيد هذا الترتيب بشكل كبير فهي ناخبو الأحزاب العربية، حيث بلغت نسبة المؤيدين.
لم يتغير الوضع فيما يتعلق بمسألة أهلية المرشحين لرئاسة الوزراء، حيث بقي الفارق بين نفتالي بينيت (43%) وبنيامين نتنياهو (40%) مماثلاً للاستطلاع السابق. وبالمثل، لم يتغير الفارق لصالح آيزنكوت (47%) مقابل نتنياهو (38%) مقارنةً بالاستطلاع السابق.
