اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز.. أبرز البنود المطروحة

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلًا عن مصادر إقليمية ومسؤول أميركي، بأن القيادة الإيرانية وافقت على اتفاق مؤقت بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، في إطار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة سلطنة عُمان.

وبحسب المصادر، شارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة، فيما كان البيت الأبيض منخرطًا بشكل مباشر في المفاوضات.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وافق على الاتفاق من حيث المبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل استكمال الموافقات الداخلية في طهران.

وينص الاتفاق المطروح على ترتيب مؤقت لمدة 60 يوما بين إيران وعمان بشأن حركة السفن عبر مضيق هرمز، مع إمكانية تمديده لاحقا، على ألا تفرض خلال هذه الفترة أي رسوم أو ضرائب على حركة الملاحة.

ووفق تفاصيل الاتفاق، ستسلك السفن المتجهة إلى الخليج مسارا شماليا عبر المياه الإيرانية، بينما تمر حركة السفن المغادرة باتجاه بحر العرب عبر مسار جنوبي في المياه العمانية، بالتنسيق مع إيران.

كما يتضمن الاتفاق العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوما، تمهيدا لاستخدامه لاحقا ضمن ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين إيران وسلطنة عُمان.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان تقترب من الإعلان عن الاتفاق، وسط توقعات بإعلانه الأربعاء.

قال موقع الحرس الثوري الإيراني، نقلا عن مصدر مطلع، إن التهديدات الأميركية والتدخلات من جانب واشنطن تقف وراء تأخر التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف المصدر أن إيران لن توقع أي اتفاق في ظل استمرار التهديدات بشن عمل عسكري ضدها، مشيرا إلى أن المباحثات ستبقى مؤجلة ما دام هذا الوضع قائما.

بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إحراز تقدم في المحادثات مع إيران وسلطنة عُمان بشأن توسيع حركة عبور السفن في المضيق، لكنه أكد أن الاتفاق النهائي لم يتم التوصل إليه بعد. وقال للصحافيين في وزارة الخارجية الأميركية إن المفاوضات شهدت تقدما، معربا عن أمله في التوصل إلى اتفاق "قريبا جدا".