قالت منظمة البيدر الحقوقية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني في الأغوار الشمالية، عبر إنشاء مستوطنة جديدة تحمل اسم "بيتيرون" في منطقة أم العبر.
وأضافت المنظمة في بيان يوم الاثنين، أن الاحتلال يستعد لاستقدام نحو 20 عائلة استيطانية للإقامة في المستوطنة الجديدة، في خطوة تهدف إلى تكريس السيطرة على المنطقة وفرض مزيد من الوقائع الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية
ويأتي هذا المشروع ضمن سياسة استيطانية شاملة تضع الوجود الفلسطيني والتجمعات البدوية في المنطقة أمام واحدة من أخطر مراحل التصفية الجغرافية والديموغرافية، في ظل تصاعد الاعتداءات ومصادرة الأراضي والتضييق الممنهج على سبل العيش.
ويرى مختصون ومؤسسات حقوقية أن هذا المشروع ينطوي على رغبة حثيثة لفرض وقائع جديدة على الأرض عبر تسريع أعمال التجريف وشق الطرق الاستيطانية.
وتكشف البيانات الصادرة عن الجهات المختصة أن محافظة طوباس، التي تتجاوز مساحتها الإجمالية 400 ألف دونم، باتت مهددة بفقدان السيطرة التدريجية على نحو نصف مساحتها بفعل التمدد الاستيطاني والأوامر العسكرية المتلاحقة.
وتمثل الأغوار الشمالية النصيب الأكبر من هذا التهديد بمساحة تصل إلى 240 ألف دونم من المساحة الكلية للمحافظة.
