حذّر قائد القيادة الأميركية في أوروبا الجنرال أليكسوس غرينكويتش من أن نقص المدمرات قد يضطره إلى المفاضلة بين حماية الأراضي الأميركية ومواصلة الدفاع عن «إسرائيل» من الصواريخ الباليستية الإيرانية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين أن غرينكويتش وجّه إخطاراً مكتوباً إلى كبار مسؤولي البنتاغون، أكد فيه أنه سيعطي الأولوية للدفاع عن الولايات المتحدة في حال لم تُرسل مدمرة إضافية إلى منطقة عملياته.
وبحسب الصحيفة، تنشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة في بحر العرب قرب إيران، تضم حاملتي الطائرات «يو إس إس جورج بوش» و«يو إس إس أبراهام لينكولن»، إلى جانب ما لا يقل عن 15 سفينة حربية، بينها 11 مدمرة.
وفي المقابل، تعتمد القيادة الأميركية في أوروبا على خمس مدمرات متمركزة انطلاقاً من قاعدة روتا في إسبانيا، كانت اثنتان منها، هما «يو إس إس بول إغناتيوس» و«يو إس إس روزفلت»، موجودتين في البحر المتوسط يوم الجمعة، بينما يُتوقع وصول مدمرة سادسة في وقت لاحق من العام الجاري.
وأشار مسؤولون في البنتاغون إلى أن وتيرة العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران تسببت في تراكم مشكلات الصيانة وزيادة الضغط على الأسطول الأميركي، ما قلّص عدد القطع البحرية الجاهزة لتنفيذ المهام.
وتشارك المدمرات الأميركية في البحر المتوسط في اعتراض الصواريخ الإيرانية واليمنية الموجهة نحو «إسرائيل»، بالتزامن مع مسؤولية القيادة الأوروبية عن مواجهة التهديدات الروسية وحماية دول حلف شمال الأطلسي والأراضي الأميركية.
ورفض البنتاغون التعليق على التقرير، بينما لم تصدر القيادة الأميركية في أوروبا رداً رسمياً بشأن التحذير.
