السعودية تبلغ واشنطن: نريد خفض التصعيد مع إيران

أبلغت السعودية إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها ما تزال تفضّل خفض التصعيد مع إيران، رغم مشاركتها في الضربات المشتركة التي استهدفت فصائل موالية لطهران في العراق، مشددة في الوقت نفسه على استعدادها للرد عسكريًا إذا تعرضت منشآتها أو مصالحها لهجمات جديدة.

جاء ذلك بحسب ما أورده موقع "أكسيوس"، مساء الأربعاء، نقلًا عن مصدر مطلع على اجتماع عُقد في البيت الأبيض بين وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، ونائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، ونقل خلاله الوزير السعودي رسالة من ولي العهد، محمد بن سلمان، بشأن الحرب مع إيران والتطورات الإقليمية.

وقال المصدر إن بن سلمان أوضح لفانس أن هجمات الفصائل العراقية الموالية لإيران على منشآت البنية التحتية والطاقة في السعودية "تجاوزت خطًا أحمر"، وأن الرياض وجدت نفسها مضطرة إلى الرد.

وأضاف: "أراد ولي العهد أن يوضح لفانس أن الضربات في العراق لا تعني أن السعودية تؤيد التصعيد، بل إنها مستعدة للدفاع عن نفسها إذا لزم الأمر".

ونفذت القوات السعودية والقيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، ضربات مشتركة ضد فصائل عراقية موالية لإيران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الضربات جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة، قالت إن الحرس الثوري الإيراني وجّهها ونفذتها فصائل مسلحة ضد أهداف في السعودية خلال الساعات الـ72 السابقة.

وأكدت وزارة الدفاع السعودية لاحقًا مشاركة قواتها في الضربات، وقالت إنها نُفذت بالتنسيق مع القيادة المركزية الأميركية. وكان من المقرر أن يزور خالد بن سلمان واشنطن الأسبوع الماضي، إلا أنه أرجأ الزيارة بسبب التطورات الأخيرة.

وجاء اجتماع وزير الدفاع السعودي مع فانس بعد يوم من لقاء جمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، "بنيامين نتنياهو"، بترامب، في البيت الأبيض.