دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تصعيد العدوان على قرى جنوب وشرق نابلس، مطالبًا بأن تصبح قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك «مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم».
وقال سموتريتش إنه سيطلب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة بالقرب من موقع حادثة إطلاق النار قرب قرية تل، في دعوة جديدة لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية.
وبدأت الأحداث، فجر اليوم، بهجوم شنّه مستوطنون على بلدة تل جنوب غرب نابلس، حيث حاولوا اقتحامها والاعتداء على الأهالي ومنازلهم وأراضيهم. وتصدّى المواطنون للهجوم، لتندلع اشتباكات في المنطقة.
وخلال ذلك، أُطلق الرصاص بكثافة من المستوطنين وقوات الاحتلال باتجاه الفلسطينيين، ما أسفر عن شهداء وإصابات، بينها حالات خطيرة، بحسب مصادر طبية ومحلية.
في المقابل، زعم الاحتلال أن فلسطينيين استولوا على سلاح حارس أمن في بؤرة «حفات جلعاد» الاستيطانية القريبة، وأطلقوا النار باتجاه إسرائيليين، معلنًا مقتل إسرائيلي وإصابة آخرين.
وعقب ذلك، فرض الاحتلال حصارًا على بلدة تل ومداخل مدينة نابلس، ودفع بتعزيزات عسكرية واسعة، فيما تواصل قواته والمستوطنون عمليات الاقتحام والاعتداء في محيط البلدة.
