صعد المستوطنون، يوم الثلاثاء، من اعتداءاتهم وهجماتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وسط مهاجمة تجمعات وحرق أراضي زراعية والاعتداء على مواطنين.
وأحرق مستوطنون، فجر اليوم، أراضٍ زراعية، ورشقوا مركبات بالحجارة، في بلدة بيت عنان، شمال غربي القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين اقتحموا منطقة "الخنيدق" في البلدة أضرموا النيران في أراضٍ زراعية، ما تسبب باحتراق عدد من الأشجار المثمرة.
وأوضحت أن المستوطنين رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، ما أدى لتضرر ثماني مركبات، وإعطاب إطارات آليات نقل النفايات في البلدة.
ويأتي هذا الاعتداء ضمن الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الأراضي الزراعية والأشجار المثمرة، في محاولة للإضرار بمصادر رزق المواطنين الفلسطينيين.
وأطلق مستوطنون، صباح اليوم، أغنامهم بين مساكن المواطنين وحظائرهم في تجمع المهدوش البدوي شرقي القدس.
وفي مدينة الخليل، سيطر مستوطنون على آبار مياه في خلة الحمص جنوب يطا جنوبي المدينة.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين سيطروا على آبار مياه في منطقة خلة الحمص جنوب مدينة يطا، وقاموا بضخ المياه منها باتجاه البؤرة الاستيطانية التي أقاموها مؤخرًا على أراضي المواطنين.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى فرض السيطرة على الموارد الطبيعية في المنطقة، لا سيما مصادر المياه، بما يفاقم معاناة السكان ويهدد أراضيهم وممتلكاتهم.
وفي طوباس، هاجم مستوطنون تجمع الرأس الأحمر جنوب شرقي المدينة.
وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافطة طوباس معتز بشارات، بأن مستوطنين هاجموا التجمع واعتدوا على المواطنين.
وفي السياق، اقتحم المستوطنون عدة مساكن للمواطنين وهددوهم بالترحيل، كما قطعوا أسلاك كاميرات المراقبة.
