انتشرت صورة لاعبي كرة القدم الإسبان وهم يحتفلون بفوزهم بكأس العالم 2026 انتشارًا واسعًا، فبالإضافة إلى الكأس، دخل العديد من اللاعبين أرض الملعب يرتدون أعلامًا، في لفتة أثارت فضول آلاف المشجعين.
وبعد فوزهم على الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب نيويورك-نيوجيرسي، بهدف سجله فيران توريس في الوقت الإضافي، رفع فريق لويس دي لا فوينتي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد 16 عامًا من فوزه باللقب في جنوب إفريقيا عام 2010.
ورغم أن الكثيرين ظنوا أنها أعلام دول، لكن معظمها كان يمثل في الواقع مناطق أو أقاليم تتمتع بالحكم الذاتي في إسبانيا، وهي مسقط رأس اللاعبين الذين يشكلون الجيل الجديد من أبطال العالم.
وفي خضم الاحتفالات، كان لكل علم حكاية مختلفة.
كان علم غاليسيا، وهي منطقة تتمتع بالحكم الذاتي تقع في شمال غرب إسبانيا، وتُعد إحدى القوميات التاريخية للبلاد، من أبرز الرموز.
يتميز العلم بتصميمه الأبيض مع شريط أزرق مائل. يتضمن الإصدار الرسمي شعار غاليسيا، بينما يحتفظ الإصدار شائع الاستخدام بالشريط الأزرق فقط.
ويعود أصل هذا الشعار إلى القرن التاسع عشر، وهو مستوحى من العلم القديم للقيادة البحرية في لا كورونيا، الذي كان يحمل صليب القديس أندرو.
وفي عام 1891، عُدّل التصميم لتجنب الخلط بينه وبين العلم البحري الروسي، مما أدى إلى ظهور الشريط الأزرق المائل الحالي.
وحمل بورخا إغليسياس هذا العلم لأنه من سانتياغو دي كومبوستيلا، عاصمة غاليسيا.
باو كوبارسي وعلم كاتالونيا
حمل المدافع الشاب باو كوبارسي، المولود في إستانيول بجيرونا، علم كاتالونيا، المنطقة ذات الحكم الذاتي التي تنتمي إليها مسقط رأسه.
وتتمتع كاتالونيا بهوية تاريخية وثقافية راسخة في إسبانيا، وعلمها الرسمي، المعروف باسم "سينيرا"، يتكون من 4 خطوط حمراء أفقية على خلفية صفراء، وهو من أقدم الرموز في أوروبا.
وأراد كوبارسي، الذي يُعد أحد أبرز المواهب الواعدة في كرة القدم الإسبانية ونجمًا في نادي برشلونة، أن يُحيي وطنه خلال احتفالات الفوز بكأس العالم.
لاعب آخر ظهر حاملاً علمًا إقليميًا هو فابيان رويز، المولود في لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا، بمقاطعة إشبيلية.
كما ارتدى غافي العلم نفسه، حيث يعد من مواليد بلدة "لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا" التابعة لمقاطعة إشبيلية.
