مبابي وأوناي سيمون.. 5 أرقام قياسية تحطّمت في كأس العالم 2026 

كانت كأس العالم، البطولة الأعظم في تاريخ الرياضة، حتى نسخة 2022 في قطر تقام بنظام 32 منتخبا كعدد أقصى من البلدان المشاركة، وهي صيغة بدأت في بطولة فرنسا 1998، قبل أن يقرر الفيفا توسيع المشاركة إلى 48 منتخبا.

وأفرزت النسخة الجديدة تغييرا لافتا في إحصائيات بطولة كأس العالم، ونتج عن زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 بالتمام والكمال (40 مباراة إضافية)، ارتفاع في عدد الأهداف، التي وصلت إلى 308، كان أكثرها يوم السبت الماضي في المباراة الترتييبة بين إنجلترا وفرنسا (6 ـ 4).

وسجلت نسخة مونديال 2026 تحطيم عدد من الأرقام القياسية "الراسخة" على امتداد تاريخ البطولة، والتي نوردها في السياق التالي: 

مبابي ملك كأس العالم

أصبح الفرنسي كيليان مبابي يوم السبت الماضي ملك الهدافين في كأس العالم بلا منازع عندما عزز رصيده بعشرة أهداف إضافية في نسخة 2026.

ورفع كيليان مبابي رصيده إلى 22 هدفًا ليحطم الرقم القياسي الأسطوري في تاريخ المونديال والذي كان قبل انطلاق النسخة الأخيرة بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16 هدفا.

وقبل بداية المنافسات، كان في رصيد مبابي 12 هدفا في المركز الخامس، لكنه استطاع أن يعتلي عرش الهدافين بتسجيله 10 أهداف خلال البطولة وفوزه بجائزة الحذاء الذهبي وهو التتويج الثاني تواليا كأفضل هداف بعد نسخة 2022.


وتجاوز كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي ليونيل ميسي (21 هدفًا) وميروسلاف كلوزه الألماني (16 هدفًا).

أوليسيه يكسر رقم بيليه

نجم فرنسي آخر دخل التاريخ في كأس العالم في مشاركته الأولى على الإطلاق في البطولة، وهو مايكل أوليسيه، الذي حطم رقم الأسطورة بيليه القياسي في التمريرات الحاسمة (7 تمريرات حاسمة) في بطولة واحدة.

كان هذا الإنجاز يُعتقد أنه مستحيل، ولكن قدّم لاعب الوسط الفرنسي مايكل أوليسيه 7 تمريرات حاسمة في نسخة واحدة من البطولة، محطمًا بذلك الرقم القياسي الذي كان يحمله بيليه منذ كأس العالم الأسطورية 1970 (6 تمريرات حاسمة).

رونالدو رغم الإخفاق

بات كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالى أول لاعب يسجل على الأقل هدفا في 6 نسخ متتالية في المونديال.

وبتسجيله هدفين في أمريكا الشمالية، أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب في التاريخ يسجل في 6 نسخ مختلفة وهي 2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026.

هذا الثبات في أعلى المستويات التهديفية يُعدّ إنجازًا فريدًا في تاريخ المونديال، ولكنه لم يجنّب رونالدو إخفاقا جديدا ومتتاليا في مشاركته الأخيرة على الأرجح في النهائيات.

سيمون: هدف واحد في 750 دقيقة

حطم حارس منتخب إسبانيا أوناي سيمون، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في كأس العالم رقما قياسيا كان بحوزة 3 لاعبين من بينهم مواطنه إيكر كاسياس.

واهتزت شباك حارس إسبانيا في مونديال 2026 مرة واحدة في 8 مباريات كاملة، ليكون أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يقود بلاده للتتويج مع أن شباكه لم تستقبل سوى هدف واحد.

وقبل أوناي سيمون، وعلى مرّ تاريخ كأس العالم بأكمله، لم ينجح في إنهاء البطولة بهدف واحد في شباكه إلا الحارس الإيطالي والتر زينجا في مونديال إيطاليا 1990 لكنه وصل إلى نصف النهائي

أما أقل الحراس استقبالا للأهداف مع التتويج باللقب فكانوا ثلاثة، واستقبل كل منهما هدفين: مثل فابيان بارتيز (فرنسا 1998) وجيانلويجي بوفون (إيطاليا 2006) وإيكر كاسياس (إسبانيا 2010).

6 ـ 4: الأولى في الأدوار الإقصائية

حققت مباراة إنجلترا وفرنسا التي أقيمت السبت الماضي في ميامي لتحديد صاحب المركز الثالث رقما قياسيا تاريخيا بتسجيل 10 أهداف للمرة الأولى في مباراة بالأدوار الإقصائية في تاريخ كأس العالم.

وحطمت المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا (6-4) كل الأرقام كأكثر مباراة غزارة تهديفية في تاريخ الأدوار الإقصائية المتقدمة للمونديال.

وكانت عدة مباريات في تاريخ النهائيات انتهت بنتائج كبيرة مثل المجر وسلفادور 10 ـ0 ولكنها لم تكن في الأدوار الإقصائية.

وقبل مواجهة إنجلترا وفرنسا، كانت أكثر مباراة من حيث عدد الأهداف في مثل تلك المرحلة بين فرنسا 6–3 ألمانيا الغربية (مونديال 1958) والتي دارت أيضا لتحديد المركز الثالث.