مبادرة أوروبية: مليار دولار لمساعدة غزة على التعافي من الحرب

أطلقت المفوضية الأوروبية وأكثر من اثنتي عشرة دولة، يوم الإثنين، مبادرة لتقديم 883.6 مليون يورو (نحو مليار دولار) لتمويل مشاريع تهدف إلى مساعدة قطاع غزة على التعافي من الحرب.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيان إن مبادرة "فريق غزة" التي أُطلقت خلال اجتماع للجهات المانحة في بروكسل، ستدعم مشاريع تشمل إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، وإزالة الأنقاض، وإعادة بناء المنظومة الصحية.

وأضاف البيان أن المبادرة تضم إلى جانب المفوضية الأوروبية كلًا من إسبانيا، والدنمارك، والمملكة المتحدة، وألمانيا، والنرويج، وفنلندا، وإيطاليا، وهولندا، وفرنسا، واليابان، وسويسرا، والسويد، وبلجيكا، إضافة إلى البنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي، فيما يُتوقع أن تنضم إليها أيضًا أستراليا وكندا.

وقالت دوبرافكا شويتسا، المفوضة الأوروبية لشؤون البحر المتوسط: "هدفنا واضح، وهو المساعدة في بناء الأمل، وتعزيز الصمود، وصنع مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني."

وأدت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة إلى تهجير ما يقارب جميع سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، إلا أن إسرائيل، وبالتعاون مع "مجلس السلام" التابع لدونالد ترامب، يعطلان عملية إعادة الإعمار، ويربطانها باستجابة فصائل المقاومة الفلسطينية لشرط تسليم السلاح وفقًا للرؤية الإسرائيلية.

ويسيطر جيش الاحتلال حاليًا على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، ويخضع أكثر من مليوني فلسطيني للحصار في المنطقة المتبقية من القطاع، وقد أكد بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المناطق المحتلة، فيما اعترف وزير الأمن يسرائيل كاتس أن خطة التهجير ما زالت قائمة وستنفذ "في الوقت المناسب والطريقة المناسبة".