"ليه سبتيني لحالي، حرام أظل بدونك، ياريت الرصاصة ظلت في ايدي ولا أجت فيك ورحت عني"، بكلمات حزينة ودعت والدة الطفلة الشهيدة تالا أبو مطر (8 سنوات) بألم طفلتها الوحيدة برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خيمتها بمخيم المغازي وسط قطاع غزة .
واستشهدت ظهر اليوم الأحد، الطفلة أبو مطر جراء إصابتها برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق البريج وسط قطاع غزة، حيث وصلت مستشفى شهداء الأقصى، مصابة بجراح خطيرة لترتقي شهيدة متأثرة بجراحها..
أُصيبت الطفلة جراء إطلاق نار من رشاش آلي لقوات الاحتلال شرق مخيم البريج، أثناء وجودها في مخيم النور والهدى بالقرب من أبراج عين جالوت على شارع صلاح الدين.
تقول والدتها:" كنا نجلس سوياً في الخيمة، لكن الرصاص الذي أطلقه جيش الاحتلال أصاب خيمتنا فأصابت يدي ثم اخترقت جسد ابنتي فأصيبت بجراح خطيرة واستشهدت فيما بعد.
الطفلة كما تشير والدتها كانت تحفظ القرآن بجوار والدتها، لكن رصاصة اخترقت يد أمها ثم استقرت في صدرها، لتدمي قلب أمها وتخلف حزناً لا ينتهي.
لم يتوقف الموت في غزة، بل تستمر إسرائيل في قصفها للأطفال والنساء النازحين في خيامهم التي ذابت بفعل حر الصيف، وأذابت أجساد الأطفال بفعل صوارخ الاحتلال، ليبقى السؤال هل توقفت الحرب على غزة أم توقف العالم عن دعم أطفال ونساء غزة.
وتواصل إسرائيل استهداف المواطنين خاصة الأطفال والنساء في المناطق الشرقية لقطاع غزة، في خرق واضح لاتفاق وقف النار، حيث ارتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر الماضي أكثر من 1040 شهيداً.
واستُشهد أكثر من 18,590 طفلاً في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، مما يعكس الحجم الكارثي للضحايا الأطفال الذين تشير التقارير إلى أنهم يشكلون مع النساء نحو 70% من إجمالي الإصابات.
