قالت منظمة الصحة العالمية، إن 92% من سكان العالم سيتأثرون بمرض السرطان في مرحلة ما من حياتهم، إما بشكل شخصي أو من خلال إصابة أحد أفراد الأسرة المقربين.
ويسلط التقرير الضوء على الفوارق الصارخة في الكشف عن السرطان وعلاجه حول العالم، فحسب منظمة الصحة العالمية، يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الثدي إلى 85% في الدول الغنية، مقارنة بنحو 40% فقط في الدول الأكثر فقرا. كما أن الحصول على الحد الأدنى من العلاج على الأقل لا يتاح إلا في 39% فقط من البلدان، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وقال الخبير في منظمة الصحة العالمية، أندريه إلبايوي، إن العديد من النقاشات تركز حاليا على التقنيات الجديدة وخيارات العلاج المبتكرة والآمال الواعدة، مستدركا: "بيد أن هذا ليس هو الواقع بالنسبة للكثير من الناس حول العالم"، والذين أكد أنهم "ما زالوا يتخلفون عن الركب".
