تتابع إسرائيل عن كثب التطورات في منطقة الخليج والتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي صعد لهجته تجاه إيران، مؤكدا أن "مذكرة التفاهم انتهت"، في إشارة إلى تعثر المسار التفاوضي.
وأكد مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش يواصل الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، قائلاً: "مستوى التأهب لم يتغير، وهو ذاته الذي كان قائما خلال الأيام الماضية. وإذا استدعت التطورات تنفيذ عمليات هجومية أو دفاعية، فإن القوات مستعدة لذلك".
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تتولى حاليا إدارة المفاوضات مع إيران، وهي أيضا من نفذت التحرك العسكري الأخير، مشيرا إلى أن إسرائيل تراقب المستجدات في الخليج بشكل متواصل.
نشرت صحيفة "معاريف" خلال الأسبوعين الماضيين أن دونالد ترامب يسعى لتجنب تصعيد التوتر بسبب عدد من الأحداث. أولها مباريات كأس العالم، حيث أشارت التقديرات إلى أنه مع تقدم البطولة ومشاركة المنتخب الأمريكي، سيتجنب ترامب إفساد احتفالات كرة القدم.
أما القضية الثانية فتتعلق باحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، والتي أقيمت خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويملك ترامب حاليًا مهلة زمنية محدودة للدخول في مواجهة حاسمة مع إيران قبل بدء الحملات الانتخابية للانتخابات النصفية المقرر إجراؤها في نهاية نوفمبر من هذا العام.
للتذكير، سُجِّلَ تبادلٌ لإطلاق النار ليلة أمس (الثلاثاء - الأربعاء) بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلنت إيران أنها هاجمت نحو 85 هدفًا أمريكيًا في دول الخليج، بما فيها الكويت والبحرين، ردًا على ما وصفته بـ"الانتهاكات الأمريكية لوقف إطلاق النار".
بعد ذلك، وكما ذُكر، صعّد ترامب لهجته ضد طهران، مصرحا في حديثه مع الصحفيين خلال قمة الناتو في تركيا بأن مذكرة التفاهم بين الطرفين لم تعد ذات صلة، بحسب فهمه. وتجدر الإشارة إلى أنه في ضوء هذه التطورات، ألغى وزير الدفاع الأمريكي بيت هاسيث زيارته المقررة إلى إسرائيل.
