وثق مركز حقوقي، 83 اعتداءً إسرائيليًا على مسيحيين، غالبيتها في مدينة القدس المحتلة، خلال الفترة بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران الماضيين.
وقال مركز "بيانات الحرية الدينية ورصد التحرش بالمسيحيين" في "إسرائيل" في تقرير له: إن 68 من أصل 76 حادثة وقعت في مدينة القدس، فيما سُجلت حادثتان في مدينتي حيفا والجليل شمالي الأراضي المحتلة عام 1948، وحادثة في منطقة بحر الجليل.
وأشار إلى تسجيل حادثة في الضفة الغربية، وأخرى في مدينة "بيت شيمش" غربي القدس، وحادثتين في بلدة "ميفاسيرت تسيون" غربي القدس.
وأوضح أن من بين الحوادث الـ68 المسجلة في القدس، وقعت 46 حادثة في البلدة القديمة، و13 في غربي المدينة، و9 في "جبل صهيون"، وهي تلة تاريخية تقع جنوب غرب البلدة القديمة.
وأضاف "خلال هذا الربع الثاني من العام الجاري سُجلت 47 حادثة بصق، ما يمثل 56% من جميع أشكال التحرش المسجلة".
وتابع "في السنوات الأخيرة، تزايدت هذه الأفعال علنًا، في وضح النهار، وأحيانًا بطريقة استعراضية متعمدة، وفي بعض الحالات شرح الجناة لمتطوعي الخط الساخن، وأمام الكاميرا، سبب اعتقادهم بأن هذا السلوك مبرر".
وقال المركز على موقعه الإلكتروني: إن "الواقع في الحي المسيحي والبلدة القديمة بالقدس طالما كان حساسًا ومليئًا بالتحديات والتعقيدات، إلا أن الوضع تغير جذريًا نحو الأسوأ مطلع 2023 مع تصاعد أعمال التحرش".
وأكد أن هذه الحوادث لم تعد مجرد أعمال فردية، بل موجة مركزة من الهجمات المستهدفة ضد الرموز المسيحية".
وأردف "بات من الواضح أن هذه لم تعد أعمالا متفرقة من قبل جماعات متطرفة هامشية، بل اعتداء سافر ومتعمد على صميم حرية العبادة في إسرائيل".
