استشهد طفل وأصيب آخر صباح اليوم الجمعة، جراء استهدافهما بقنبلة من طائرة إسرائيلية في البلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
وأعلن الدفاع المدني، عن استشهاد طفل وإصابة آخر جراء إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" قنبلة عليهما، أثناء تعبئتهما المياه خلف المسجد العمري بالبلدة القديمة شرقي مدينة غزة.
وتعرض قطاع غزة منذ فجر يوم الجمعة، لسلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النار، في تصعيد الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية، بإطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية جنوبي مدينتي خانيونس ورفح، ووصول طلقات لخيام نازحين في مواصي رفح جنوبي القطاع.
وأوضحت أن طائرة مروحية إسرائيلية "أباتشي" أطلقت النار شرقي مخيم البريج وسط القطاع، وكذلك شرقي مدينة غزة.
وأشارت إلى أن قصفاً مدفعياً إسرائيلياً استهدف شرقي مدينة غزة، وجباليا البلد شمالي القطاع، ترامناً مع قصف مدفعي شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع.
وذكرت أن الطيران المسير الإسرائيلي يحلق منذ صباح اليوم، في أجواء جباليا وخانيونس شمالي وجنوبي القطاع.
وأوضحت أن قوات الاحتلال نفذت فجر اليوم، عملية نسف شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت القوات قنابل إنارة في أجواء غربي مدينة رفح جنوبي القطاع
والليلة، أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار بشكل مكثف في بحر مدينتي خانيونس وغزة، تزامناً مع قصف مدفعي شرقي وجنوبي خانيونس جنوبي القطاع.
وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلًا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 آلاف شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.
