أثارت الباحثة الإسرائيلية المتخصصة في الشؤون العربية عيديت بار جدلاً واسعاً بعد انتقادها المنتخب المصري لكرة القدم، معتبرة أن غياب اللاعبين المسيحيين عن صفوفه يعكس ما وصفته بـ"التمييز الديني" داخل المنظومة الكروية المصرية.
وقالت بار إن لقب "منتخب الساجدين" يحمل دلالات إقصائية، على حد تعبيرها، مشيرة إلى أن مصر تضم واحدة من أكبر التجمعات المسيحية في الشرق الأوسط، ومع ذلك لا يوجد لاعب مسيحي ضمن تشكيلة المنتخب الوطني.
وأضافت أن هذه الظاهرة ليست جديدة، لافتة إلى أن تشكيلة المنتخب المصري في كأس العالم 2018 لم تضم أيضاً أي لاعب قبطي، وأن غياب اللاعبين المسيحيين عن المنتخب مستمر منذ عقود طويلة.
وزعمت الباحثة الإسرائيلية أن وسائل إعلام قبطية تحدثت في مناسبات مختلفة عن وجود تمييز على أساس ديني داخل قطاع كرة القدم، مشيرة إلى روايات تتحدث عن استبعاد بعض اللاعبين في مراحل مبكرة، وادعاءات بشأن مطالبة آخرين بتغيير أسمائهم المسيحية إلى أسماء إسلامية.
واعتبرت بار أن لقب "منتخب الساجدين" قد يعزز شعور بعض المسيحيين الأقباط بأنهم غير ممثلين في المشهد الكروي الوطني، وفق تعبيرها.
ولم يصدر تعليق رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم أو الجهات الرياضية المصرية بشأن هذه التصريحات.
