أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن بعض مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة يقعون في خطأين رئيسيين، أولهما عدم التمييز بين المصالح الأمريكية والإسرائيلية رغم أنها ليست متطابقة دائمًا، والثاني اعتبار أي انتقاد للحكومة الإسرائيلية أو لسياساتها شكلاً من أشكال معاداة السامية.
وقال فانس إن انتقاد حكومة معينة لا يعني بالضرورة كراهية اليهود، محذرًا من التوسع في استخدام تهمة معاداة السامية ضد كل من ينتقد السياسات الإسرائيلية، لأن ذلك يفقد المصطلح معناه الحقيقي.
وأضاف أن الإفراط في إطلاق هذا الوصف يشبه ما حدث مع استخدام تهمة العنصرية بشكل مفرط خلال السنوات الماضية، موضحًا أنه إذا أصبح كل شيء معاداة للسامية، فلن يعود بالإمكان التمييز بين الانتقاد السياسي المشروع والكراهية الحقيقية لليهود.
وشدد فانس على ضرورة توخي الحذر قبل اتهام الأشخاص بمعاداة السامية لأهداف سياسية أو مرتبطة بالسياسة الخارجية، مؤكدًا أن مواجهة الكراهية الحقيقية تتطلب عدم توسيع هذا الوصف ليشمل كل أشكال الانتقاد.
